ardanlendeelitkufaruessvtr

قراءة في كتاب وفيق السامرائي حطام البوابة الشرقية -2-

بقلم العميد الركن (اس ) احمد العباسي حزيران/يونيو 16, 2016 334

 

بدء وفيق كتابه بتعريف شخصي له ولمدينة سامراء العريقة و سرد وقائع ثورات العراق ونزاعاته الإقليمية القديمة.. على أي حال سأتجاوز هذه المراحل, النشأة وغيرها من مقدمة كتابه , وسأدخل مباشرة بموضوعي الرئيس - بدء الحرب العراقية الإيرانية - وما ذكره عنها وما نسبه لنفسه ,وسأتسلل في كتابه وأعقب عليه بما لدي من معلومات من منابعها الأصلية ومما عاصرته أيضا أثناء عملي في الاستخبارات العسكرية العامة وقربي من مراكز معلومات القيادة الرئيسية , ومما سمعته من قادتي أعضاء القيادة العامة للقوات المسلحة وبعض زملائي في الدائرة الذين سمحت لهم الظروف بالاطلاع على بعض خفايا الأمور المهمة التي لن أتردد من كشفها الآن , خدمة للحقيقة والتاريخ لا غير.

 

1- في الصفحة (43)  وتحت عنوان البداية الفعلية للحرب يقول وفيق

(( وهكذا أخذت نذر الحرب تلوح في الأفق.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حتى مطلع سبتمبر أيلول 1980 عندما شارك الطيران الإيراني بشن غارات جوية على قواتنا , وتم إسقاط أولى الطائرات الإيرانية المقاتلة نوع ( أف ه أي ) بقيادة الملازم أول الطيار حسين لشكري , وطبقا للانطباعات التي زودتنا بها مديرية الاستخبارات الجوية فانه تميز بالصلابة أمام المحققين ولم يستجيب بصورة سريعة للبوح بالمعلومات المطلوبة عن أوضاع القوة الجوية الإيرانية )) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ....

 

التعليق : معلوم لدى جميع ضباط الجيش العراقي وخاصة ضباط الاستخبارات العسكرية العامة إن مهمة استنطاق الأسرى من مسؤولية ضابط القسم وضابط الشعبة المختص بمديرية الاستخبارات العسكرية  حسب ساحة العمل , و بغض النظر عن كون الأسير جندي أم ضابط ينتمي إلى صنوف الجيش المختلفة كان يكون طيار , بحري او مشاة . فاستنطاق الأسرى  في الحرب العراقية الإيرانية مهمة شعبة إيران يقوم بها ضابط القسم في الشعبة المختصة وفي بعض الأحيان يحضر الاستنطاق ضابط من الصنوف أعلاه , إلا إن وفيق في كتابه أراد إن ينأى بنفسه عن مسالة بديهيه في العمل الاستخباري ( خوفا من الإيرانيين) وهي استنطاق أسير ليقول إن الاستخبارات الجوية هي التي استنطقت الطيار .     فقد اطلعت في إحدى المرات على إفادة الملازم الأول الطيار حسين لشكري أثناء عملي في معاونيه إيران  وهي بتوقيع الرائد الركن وفيق عجيل ضابط قسم إيران , ولم أجد أية إشارة في المطالعة الموقعة من قبله كونه القائم باستجوابه والمرفوعة إلى مدير شعبته ( الشعبة الثانية ) والمهمش عليها من قبل المعاون ومدير الاستخبارات العسكرية على إن الطيار المذكور كان يتميز بالصلابة أمام المحققين؟!

 

2- في الصفحة (20) وفي معرض حديث الموما إليه عن المشاريع الإيرانية لتحصين القواعد الجوية وإنشاء الملاجئ الكونكريتية المسلحة والمحصنة ... فيقول

(( سبق إن زودتنا الاستخبارات السوفيتية بمخططات واضحة ودقيقه ومعلومات وافيه عن تصاميم ومواقع ملاجئ الطائرات في كل القواعد الجوية الإيرانية وشاهدت تلك التحصينات أيضا في قاعدة مهر أباد الجوية خلال زيارتي الرسمية لإيران عام 1975)))))

 

التعليق : التحق وفيق السامرائي بكلية الأركان عام 1975 وتخرج منها عام 1977 برتبة نقيب ركن حسبما اعلم وذكر هو في صفحة (26) من كتابه هذا , ومن المعلوم لجميع ضباط الجيش العراقي وخاصة من حملة شارة الركن –ماجستير علوم عسكرية – إن طالب كلية الأركان مفرغا تماما للدراسة ولا مسؤولية لديه إطلاقا , ولا يسمح له بمغادرة الكلية (النزول ) إلا يومي الخميس والجمعة وأيام العطل الرسمية , فمتى ذهب النقيب وفيق السامرائي عام 1975 إلى إيران ليطلع على التحصينات الإيرانية في قاعدة مهر آباد ؟! ولماذا يقوم ضابط عراقي بزيارة قاعدة جوية إيرانية ؟

 

3- في الصفحة (51) المادة (6) يقول وفيق في معرض حديثة عن بدايات الحرب. 

 

(( ولتواصل النشاط الجوي الإيراني في اليوم الثاني بقوة على بغداد وغيرها , اهتزت معنويات القيادة العسكرية العليا , وزاد الطين بله المبالغة الخطيرة المفرطة عن نتائج عمليات الدفاع الجوي, فقد ادعت القيادة أنها أسقطت عشرات الطائرات الإيرانية .......................... الخ

 

التعليق : إن القيادة العسكرية آنذاك كانت متماسكة وتعمل بمعنويات عالية بعد إن اجتاحت جحافل جيشنا المقدام القطعات الإيرانية وتوغلت في عمق أراض العدو ... وكان القيادة العامة للقوات المسلحة تضم خيرة قادة القوات المسلحة العراقية تمرسا , وخبرة وكفاءة حيث كانت تتألف من الفريق أول الركن عبد الجبار شنشل رئيس أركان الجيش والفريق الركن عبد الجبار ألأسدي معاون العمليات واللواء الركن عبد الجواد ذنون مدير الاستخبارات العسكرية العامة , والعميد الركن ميسر الجبوري مدير الحركات العسكرية والعميد الركن شاكر وجر الإمارة مدير التخطيط , هؤلاء القادة شهدت لهم سوح الوغى قبل الحرب العراقية الإيرانية وخلالها مآثر لا تخفى على احد فأي هراء وادعاء كاذب تكلم به وفيق وهو برتبة رائد ركن يعمل في قسم صغير تابع لشعبة إيران في مديرية الاستخبارات العسكرية لكي يقيم القيادات العسكرية العليا .

 

أما ما تخرص به من التشكيك في إسقاط أعداد من الطائرات الإيرانية , فإسقاطها حقيقة يعرفها العسكريون وجميع من شهد تلك الأيام من أبناء الشعب العراقي العظيم حيث تهاوت الطائرات الإيرانية في سماء بغداد والمحافظات بفعل المقاومات الأرضية والجوية , كما تهاوى وسقط هو في مستنقع الخيانة والرذيلة والعمالة .

 

4- في الصفحة (69) والصفحة (70) يقول وفيق .

(( في مطلع 1982, تجمع لدينا معلومات تشير إلى إن إيران تعد العدة للهجوم على قاطع دزفول – الشوش ,وقد اعددنا تقرير استخبارات ـــــــــــــــــــــــــــ ( وكنت آنذاك مدير شعبة إيران ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  استدعيت على إثره من قبل رئيس أركان الجيش عبد الجبار شنشل في غرفة القيادة الرئيسية قال لي يا مقدم وفيق أرسلتم لنا تقرير تقولون فيه إن إيران تحضر لهجوم في قاطع دزفول – الشوش .ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بيد إن لدى الرئيس معلومات عن طريق المخابرات تقول إن الإيرانيون يعدون لهجوم كبير في اتجاه المحمرة , وانك تقدر خطورة الخطأ في مثل هذه المواقف ,حصل هذا ومدير الاستخبارات جالس مع أعضاء القيادة العامة ينتظرون ردي , ورغم حجم المسؤولية وخطورتها علي شخصيا فقد بقيت متماسكا ومتمسكا برأيي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اعترض معاون رئيس أركان الجيش على تحليلي ورأيي فيما أيد رئيس أركان الجيش ما قلته واصدر الأوامر بتحريك التشكيلات  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الخ )) ــــــــــــــــــــــــــــــ وفي الصفحة (75) يقول الموما إليه أيضا   ..

 

(( اخبرنا رئيس أركان الجيش ورئاسة الجمهورية برقيا إن القوات الإيرانية تعد العدة لهجوم واسع يستهدف مدينة المحمرة وشرق البصرة .  واستدعاني رئيس أركان الجيش على الفور وحصل نقاش مركز بيني وبينه وبين معاون العمليات .  وكالمعتاد أيد مقترحاتي بشأن المناورة السريعة شرق البصرة)))

 

التعليق :  اعتادت القيادة العامة للقوات المسلحة بعقد اجتماع لها بحضور القائد العام للقوات المسلحة لمناقشة تقارير الاستخبارات وخاصة التقارير التي تشير إلى نوايا العدو , ومن المعلوم لدى ضباط مديرية الاستخبارات العسكرية إن تقارير الاستخبارات بعد إن تعد من قبل ضابط الركن المختص ترفع إلى المراجع العليا بتوقيع مدير الاستخبارات العسكرية , وان الأخير عضوا في القيادة العامة للقوات المسلحة , ومسؤول مسؤولية مباشرة عن كل ما يرد في هذه التقارير , وفي حالة وجود استيضاح من قبل القائد العام للقوات المسلحة أو نائبه وزير الدفاع أو رئيس أركان الجيش فيسأل مدير الاستخبارات العسكرية العامة لا غيره .

 

تصورا إن مدير الاستخبارات العسكرية ( وكما يدعي وفيق ) جالس مع أعضاء القيادة العامة ينتظر رأي الرائد الركن وفيق على تقرير مرفوع إلى المراجع العليا من قبل مدير الاستخبارات الجالس في الاجتماع ؟؟!! , فليطلع مدير الاستخبارات العسكرية آنذاك الفريق أول الركن عبد الجواد ذنون على ما يقوله وفيق , فانه ليس فقط يكبر نفسه وهو برتبة صغيره وإنما يغبن حق مسؤوليه .

 

لقد  عملت في مجموعه الاستخبارات (خلية القيادة )في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة,  والذي كان يعقد فيه القائد العام وأعضاء القيادة العامة للقوات المسلحة اجتماعات القيادة في الطابق العلوي ,كنا نعمل مع مجموعه الحركات والتخطيط وأمانة سر القيادة العامة  وهذه الخلية تتواجد في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة ( سرداب مقر القيادة العامة –المجلس ) تؤشر الخرائط وتطابق المعلومات التي يحتاجها قادتنا مدراء التخطيط والاستخبارات والحركات وأمانة السر إن حصل شيء آني يستوجب ذلك , وطيلة تلك الفترة لم يسأل احد من أعضاء القيادة رغم تواجدنا المستمر هناك أيا من ضباط خلية القيادة  أو حتى استدعي احدنا إلى اجتماع القيادة و طلب رأيه بشؤون الاستخبارات, فمدير الاستخبارات العسكرية العامة موجود في الاجتماعات وهو مسؤول مسؤولية مباشرة عن كل صغيره وكبيرة في تقرير الاستخبارات أمام القائد العام وأعضاء القيادة , فقط مدير الاستخبارات العسكرية العامة  له الحق باستدعائنا أو استدعاء مدير شعبة إيران بوصفه مسؤولنا المباشر لتدقيق معلومة ما أو أمرنا بتنسب معين اتخذته القيادة , وطيلة السنين التي عملنا بها في مجموعه الاستخبارات لم يصعد احد منا إلى قاعه الاجتماعات الخاصة بالقيادة العامة ولا حتى غرفة العمليات الرئيسية بتاتا , ولم يدخل وفيق ولا مرة واحدة في غرفة عمليات القيادة العامة للقوات المسلحة , ولم يستدعيه أو يسأله أي مسؤول عسكري خلال هذه الفترة رغم انه في تلك الفترة معاون المدير العام لشؤون إيران والشمال , فيكف يطلبه رئيس أركان الجيش وهو اعلم الناس بالسياقات العسكرية ووفيق برتبة صغيره آنذاك ؟! . فكيف يستدعى وبأي صفه ؟!

 

5- في الصفحة (73) والصفحة (74) يقول الموما إليه ..

(( اخذ الضغط الإيراني يشتد على منفذ الرقابية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومع صباح اليوم الثالث شاهدت قائد الفيلق ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يتمشى في مقر الفيلق قلقا , قلت له ستحصل كارثة كبرى يستحيل معها الدفاع عن العراق وقال ما هو الحل , قلت نطلب من القوة الجوية إسنادا جويا قريبا وشديدا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( وكنت منزعجا إلى حد كبير ) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فرد علي بالقول ( الله وايدك ) وتحدثت مع غرفة عمليات القيادة العامة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحدث معي أمين السر العام للقيادة العامة للقوات المسلحة اللواء الركن قدوري جابر الدوري وهو من ضباط الركن غير الأكفاء وأبلغته الموقف , إلا انه ظهر بعيدا عن المعركة ولم يستطع تقدير الخطورةـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ماذا نفعل مع صدام ضابط غير كفوء يعينه بمنصب مهم ويفشل وليسبب لنا مشاكل كبيرة على المستوى الاستراتيجي ويعود وينسبه إلى مكان آخر حساس لمجرد إن يطمئن إلى عدم قدرته بالتآمر عليه ) مع ذلك لم يستطع عدم إبلاغ المكالمة إلى صدام , ولم تمضي إلا ساعات معدودات حتى بدأت قواتنا الجوية بمهاجمة منفذ الرقابية ـــــــــــــــــــــــــــــ   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ عدت إلى مقر عملي في بغداد وأبقيت مدير الاستخبارات العسكرية العميد الركن عبد الجواد ذنون (ألان فريق أول ركن ) في مقر الفيلق الرابع جنوب مدينة العمارة لمساعدة قائد الفيلق في مهمة الدفاع عن الحدود)))) 

 

التعليق : ا-  أتمنى إن يقرأ هذه العبارات كافة قادة الجيش العراقي ليطلعوا على أكاذيب وتخرصات وفيق , تصوروا إن الفريق الركن هشام صباح الفخري قائد الفيلق الرابع والمعروف بشجاعته وإقدامه , يستنجد بالرائد وفيق مدير شعبة إيران كي يستحصل موافقة القائد العام للقوات المسلحة على قيام القوة الجوية بمعالجة العدو في منفذ الرقابية في معركة الشوش . ولأنه لم يعمل في أي منصب قيادي طيلة خدمته العسكرية فانه لا يعرف إن القوة الجوية وفي مثل هذه المعارك الكبيرة متفرغة لإسناد القطعات البرية , إضافة إلى إن هناك سياقات عسكرية محدد لطلب الإسناد الجوي دون الرجوع إلى القيادة العامة , فالأمر لا يحتاج إلى توسط وفيق وكأنه نائب القائد العام للقوات المسلحة وليس ضابط بمنصب صغير في الاستخبارات العسكرية ولو انه عمل بأي بمنصب قيادي لتدارك ما كتبه .

 

2- إما تهجم وفيق بهذه الطريقة على أمين سر القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء الركن قدوري جابر الدوري ووصفه بأوصاف هو بعيد عنها كل البعد فانه شيء معيب والجميع في القوات المسلحة يعلم إن وفيق لا يستطيع إن يقابل أو يتصل هاتفيا بأمين السر العام ( فهو بمثابة مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة ) إن الذي يحق له الاتصال به فقط هم أعضاء القيادة العامة للقوات المسلحة وقاده الفيالق .

6- في الصفحة (88) و تحت عنوان علاقة سيئة مع مدير الاستخبارات... يقول وفي 

 

(( وفي هذه الأثناء بدأت العلاقة تتوتر بيني وبين مدير الاستخبارات لأنه أراد إن يعرض علي تحديدات وشروط في العمل نتيجة شعوره بالنقص , كما انه طلب مني تزويد احد أجهزة المخابرات العربية بنسخة من تقدير موقف الاستخبارات السوقي (الحقيقي عن إيران ) ورفضت تنفيذ الأمر  لأنه سيضعني موقف الاتهام أمام الرئاسة , وبعد إلحاحه قلت له من المستحيل إن أنفذ هذا الطلب وبإمكانه تأدية هذه المهمة شخصيا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جرى تشكيل لجنة تحقيقه  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقرر صدام نقلي إلى قيادة قوات شط العرب ـــــــــــــــــــــــ ولم ينفك مدير الاستخبارات من إثارة المشاكل لي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حيث أوقفت في سجن مديرية الاستخبارات العسكرية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إلا إن صدام أمر بإطلاق سراحي فورا )).

 

التعليق 

لقد عملت في معاونيه إيران  مع المقدم الركن وفيق السامرائي لفترة طويلة وهو معروف من قبل الجميع من انه من النوع الذي لا يرفض طلبا لمدير الاستخبارات أيا كان ولأي شخص أعلى منه رتبة ومنصب. حيث انه كان كثير التملق للمافوق حتى انه سمى ابنه البكر نوار على اسم ابن مدير الاستخبارات العسكرية اللواء خليل العزاوي آنذاك بالإضافة إلى انه كان برتبة عقيد ركن وينادي الرائد حسين كامل مدير الأمن الخاص بكلمة سيدي! , بالإضافة إلى نقله المعلومات الملفقة والكاذبة وبتقارير سرية إلى حسين كامل وسكرتير رئيس الجمهورية يطعن فيها بزملائه ضباط الدائرة ومديريها العامين وسيأتي ذكر أمثله عدة على غدره بزملائه ومدراء الاستخبارات العسكرية الذين تعاقبوا على الدائرة لمصالحه الشخصية وتقربا لحسين كامل وسكرتير الرئيس .واذكر حادثه هنا إن اللواء الركن ماهر عبد الرشيد,وفي عام 1983استدعى  العقيد الركن صالح محيسن مدير الشعبة الثانية والمقدم الركن وفيق ضابط قسم إيران والذي يرتبط بالشعبة أعلاه (أزاحه وفيق بطرقه الملتوية واخذ مكانه وهو برتبة رائد ركن ) والمقدم محمد جليل ضابط امن المديرية , دخلوا إلى مكتب مدير الاستخبارات ولم يدعوهم للجلوس , وهم واقفون وسط مكتبه بدء بالحديث وبانفعال قائلا انه عاد للتو من رئاسة الجمهورية حيث قابله سكرتير الرئيس لينبهه على بعض تصرفاته , وعند خروجه من دائرة السكرتير لحق به احد أقربائه الذي يعمل في مكتب السكرتير ليخبره بان الذي أوصل المعلومات هذه إلى السكرتير هو مقدم ركن وفيق , وهو دائم الاتصال بالسكرتير ويرفع التقارير عن ضباط المديرية وخاصة المدير العام ومعاونوه التفت اللواء ماهر إلى وفيق وقال له بالحرف الواحد  ( إن الذي يتجسس على أخوته أما مأبون وأما عجمي , فأنت أين منهم يا وفيق ) ولم يرد وفيق عليه .

 

وفيق يخاف اللواء الركن ماهر خوفا شديدا لأسباب معروفة لدى ضباط مديرية الاستخبارات العسكرية

 

أما قصة إيداعه السجن من قبل مدير الاستخبارات العسكرية اللواء الركن محمود شكر شاهين وإطلاق سراحه فقد قصها علي العميد الركن عامر عبد العزيز رحمه الله عندما عملنا سوية في الدائرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

و حتى لا أطيل عليكم سأتركها للحلقة القادمة إن كتب لنا الله اكلمها ليرى العراقيون شعبا وجيشا ماذا لفق وفيق في كتابيه هذين وما هي قصته الحقيقية

 

 

 

 

 

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)