ardanlendeelitkufaruessvtr

بغداد هل تدرين فيمَ بكائي

عادل السرحان 
 
بغداد هل تدرين فيمَ بكائي
وعلامَ يلهو الناس في أشلائي
وإلامَ جرحك قد يطول نزيفه
وإلامَ أمضي حائرا بسمائي 
ضيَّعتُ من قهرٍ مضى سيفَ الإبا
  ووهنتُ من سوطٍ كوى أضلاعي 
ورأى القريب توجعي فتهللت
منه السرائر  وانبرى أعدائي 
فتناوشوني بين طعن رماحهم 
والسهم منهم غار في أحشائي 
أسمعتهم جرحي فسال لعابهم 
وهم الضباع تسربلت بضباءِ
كل على قدر العداوة موغل 
متحرر من ضعفه بثغائي 
أنا من تركت الدار  نهبا عزها 
فلم التشكّيَ  إنّهُ  لخوائي 
وبكاء مثلي الآن محض ندامة 
مثل البكاء على الحسين النائي
بغداد  أسلمناكِ لابن زيادنا 
ومشينا خلف الخيل كالغوغاءِ
حتى اذا ماالغدر  صار يشدُّكِ
من جيدك الوضَّاء في الرمضاءِ
ندبتك يابغداد كل جراحنا 
اذ ضيعتنا سفاهة السفهاءِ
وبدا كأن الأمهات عواقر 
والناس مارضعت من الأثداءِ
أهلوك يابغداد بين مغيَّبٍ
ومساومٍ من شدة اللأواءِ
 
قيم الموضوع
(1 تصويت)
عادل السرحان

شاعر عراقي