ardanlendeelitkufaruessvtr

أنقذوا اليمن

بقلم عبدالرقيب القادري شباط/فبراير 06, 2019 255

عبدالرقيب القادري

اليمن أرض وإنسان
اليمن من أقدم الحضارات في التاريخ وموقعها الجغرافي يمثل حلقة وصل بين الشرق والغرب، ومن قديم الزمان واليمنيون يزخرون بالكرم والشهامة وطيب الأخلاق ويجنحون للسلم ويكرهون العنف والتطرف ودخلو الاسلام برسالة .
فهل يكون هذا الشعب إرهابي ويرغب في العنف والفتن، ويحرم من العيش بكرامه كباقي شعوب العالم .
اليمنيون يعيشون بدون ماء كباقي شعوب العالم،
اليمنيون يعيشون بدون غذاء كباقي شعوب العالم .
اليمنيون يعيشون بلاصحة كباقي شعوب العالم اليمنيون يعيشون بلا تعليم كباقي شعوب العالم
اليمنيون كل يوم يموتون أطفال ونساء وكبار السن بسبب الوضع الذي فرض على اليمنيين وأسر فقدت من يعولهم أين الضمير الانساني وأين منظمة الأم المتحدة والمؤسسات التابعه لها هل غضت الطرف الي هذا الحد واصبحت اليمن قضية في على أوراق تناقش فقط ولايوجد حلول لشعب يموت كل يوم إما من الجوع، أو بالقتل هل شعوب العالم أغلقت على قلوبها حتي لاتطلق صوت الرحمة الانسانية وهي تري وتسمع صرخات الأطفال والنساء وكبار السن، عن حاجتهم لمن يساعدهم ويحفف من آلامهم وهل منظمات الأمم المتحدة، ليس لها علم بأن موظفين اليمن بدون رواتب من بداية الحرب إلي يومنا هذا من أين يأكلون ومن أين يشربون ومن أين يدفعون ايجار منازلهم، أليس من واجب منظمة الأمم المتحده وباقي المنظمات الدولية أن تراجع حساباتها وتوجد حل ينقذ موظفين وأسرهم من الموت جوعا .
أنا باسمي رئيس موسسة سلام ماليزيا التنموية أوجه نداء عاجل الى منظمة الأمم المتحدة أن تعمل عملها كما نص عليه قانون الأمم ووضع اليات مستعجله وانقاذ الشعب بكافة الوسائل وتقديم المساعدة لكل أسرة بالشكل الصحيح حتي لاتحدث كارثة انسانية وتصبح وصمة عار على الأمم المتحدة، وباقي المنظمات الدولية نريد حلول فعليه ليس كلاما على أوراق.
فاليمن باتت على هاوية المجاعة والموت المؤكد.

قيم الموضوع
(1 تصويت)