ardanlendeelitkufaruessvtr

أسكت ..

بقلم زهرة عبد القادر شايب شباط/فبراير 07, 2019 263

زهرة عبد القادر شايب

لانَّ شهرياري قرَّر منفردا استكمال بقية السرد
يتلو قائمة لاءات
لوت عنق البوح
و قطعت وتر الشوق الممدود بين شرياني و البنان
ماذا بعد ؟؟؟
ماذا عن بيت أثثته ليكون ملاذا لغربتك ؟
ماذا عن أناملي الأمية الَّا في صياغتك ؟
ماذا عنّي إن لمحتك طيف غيمة تبللت ؟
إن برقتَ في السماء نجمة كانبلاج الصباح لعينيك أشرقت
إن ترنَّم الليل باسمك نغمة
اصطفَّت حواسي و على بساط دعاء
بالروح لروحك هاجرت ...
ماذا عني ...
و أنا الجرم الصغير في مجراتك همت ؟
و أنا الكفيفة دونك
بعقل فراشة في مشكاة عينيك احترقت ؟
ماذا لو ...
صنعت لي عالما ينكر وجود الخرائط
أرضه و سماؤه مساحة ما يفصل بين عقلك و قلبك
و حدوده فقط ما تبيحه أصابعك
ماذا لو ...
استحضرت في غفلة مني طفولتك
و كتبت اسمي على طاولة المدرسة
و دفاترك و جذوع الاشجار ؟
ماذا لو ...
حملتني تحت جناحك في وصلة رقص؟
لو رمَّمنا بتشابك أيدينا وجه الحزن
عن ذاك المقعد المهجور
لنوقظ أحلام من ماتوا بسكتة يأس ؟
ماذا لو ...
فررت بخطاياك إلي
جنة لم يطأها جان و لا إنس ؟
لو خبَّأتني في جيبك قصيدة عذراء
أدقُّ نواقيس الشوق كلَّما تململ بين جنبيَّ الهمس ؟
ماذا لو ...
فرشنا الدرب وردا
و مشطنا شعر المواعيد
و احتميت بي ....
كهف زاهد
و على شفاهي عمَّدت اسمك لنخط بالنار
أسطورة العباد و الشمس ؟
ماذا سيضير الكون لو كنت نبيَّ عشق
و كسرت كأس خيبتي
على شرفات الأمس ؟؟

قيم الموضوع
(0 أصوات)