ardanlendeelitkufaruessvtr

أمهلوني

بقلم لطفي بن عمر شباط/فبراير 19, 2019 146
 
لطفي بن عمر
 
أمهلوني ريثما يأتي 
الغروب ،،
وكانت اللحظات عرجاء 
اليمين
تتوكأ ،،
تتوكأ مثل أوجاعي
على صبري
وصبري لا يلين ..
غير أني كنت أخفي زفرة حرَّى
وانتظر البشارة
عـلَّ معجزة السماء
تجيئني ،،
قبل الغروب
لكن جاء الغروب
ووجه معجزة السماء مغيب
مثل الخرافة لـم تجيء
لا يمكن أن يغضب البحر
الا لانك دُست
بقدميك الحافيتين على طرف ردائه 
فأصبح على قناعة تامة 
بإغراق العشاق 
والذنب ذنبك يا حافية القدمين..!!
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)