ardanlendeelitkufaruessvtr

أنقذت الناس فأنقذها الله

بقلم بنين السعدي آذار/مارس 05, 2019 317
 
بنين السعدي
 
روى لي صديقي الموجود في إحدى الدول الأوربية أن امرأة اسمها الينا وعمرها خمسة وثلاثون عاما كانت تراجع لدى دكتور العقم لأنها لم تنجب اطفالًا وذات يوم قابلت سيدة أخرى في المستشفى وجلست تتحدث معها حتى يأتي دورها وفي هذه الأثناء جاءت امرأة تحمل طفلة رضيعة وكان يبدو عليها علامات التعب والارهاق فتعاطفت معها . فوقفت لتجلس مكانها فشكرتها أم الطفلة . ومن شدة الارهاق لم تستطع أن تبقي طفلتها في احضانها فوضعتها على الارض . فاستأذنت منها الينا وحملتها حتى ترتاح قليلا . هذه الطفلة البريئة الجميلة التي أدخلت السرور الى قلبها ولهذا استمرت بمداعبتها وقلبها يخفق من شدة الفرح .
وبعد مدة قصيرة أخذت تبكي بصوت منخفض ما لبث أن تعالى شيئا فشيئا ولم تفهم ماذا تفعل لأنها لم تنجب من قبل ونظرت الى الأم فرأتها لا زالت متعبة ولم تستطع أن تعطيها لها فأخذت على عاتقها مهمة اسكاتها . فكرت ما الذي يمكن أن يبكيها هكذا . وفي هذه الأثناء شعرت أن في حفاظة الطفلة شيء غريب فأخذها الفضول فمشت بعيدا عنها لترى ماهو وعندما رفعت ملابسها تبين انها متفجرات ...
تحيرت واضطربت ولا تدري ماذا تفعل وهي تنظر الى الموجودين في المستشفى ولم يكن لديها حل غير أنها تهرب بها بعيدا عن الناس وتحتضنها لكي يصبح تأثيرها ضعيفا وتكون الخسائر ادنى ما يمكن من الاشخاص وهذا مافعلته فركضت الى الخارج واحتضنتها وانتظرت عدة دقائق ولم تنفجر . مضى الكثير من الوقت ولم تنفجر . ولما نظرت اليها كانت المفاجأة أن أحد الاسلاك قطع عند مُداعبتها الطفلة في البداية . خرجت فورا الى مكان آمن وأخبرت الشرطة فلم يصدقوها وألقوا القبض عليها ولكن بعد يومين أطلق سراحها فكاميرات المراقبة كانت قد وثقت كل شيء .
 
.
قيم الموضوع
(2 أصوات)