ardanlendeelitkufaruessvtr

شرنقتي

بقلم زينب علي عمران التميمي آذار/مارس 20, 2019 634
 
زينب علي عمران التميمي
 
كنت مازلت داخل شرنقتي المعلقة على طرف ورقة صغيرة على شجرة كبيرة لم يكن اواني بعد كي اتحرر من خيوطي الحريرية التي نسجت باحكام  كنت ارى من عبرها طائر جميل الالوان يرفرف كثيرا تتجمع حوله الفراشات وهو يعانق الزهور ويمتص من رحيقها كان يداعب تللك الفراشات فاردا جناحيه يتباهى  بالوانها كان يوميا ياتي بنفس هذا الوقت
ذات مرة رمقني بنظرة خاطفة كنت مازلت داخل شرنقتي 
وددت وقتها لوكان لي جناحان كتلك الفراشة لاتمكن ان احوم حوله كنت انظر اليه باعجاب شديد لكن كانت نظراته لي خاطفة لم يعجبه شكلي حاولت ان اثير اهتمامه لم اتمكن من ذالك  عجزت ويأست من ذالك انطويت على نفسي طويلا بقيت انتظر اواني كي اخرج لم يعد ذاك الطائر الجميل يحلق
حولي لم اعد اراه دخلت في سبات عميق بقيت وحدي
الى ان جاء يومي واذا بالنور يسطع امامي خرجت من شرنقتي شكلي تغير يبدو اجمل فردت جناحي يبدوان اجمل
حلقت لاول مرة تناقلت بين الازهار استنشقت عبيرها كنت سعيدة جدا بما اصبحت عليه .
فجاءة ظهر امامي ذالك الطائر الجميل لم يعرفني لكنه يلتف حولي دققت النظر بعينيه اه لقد عرفني وراح يقول لي
هل انت تلك التي كانت تسكن الشرنقة اجبته بنعم
تغيرتي كثيرا قال لي اصبحتي اجمل  لم اعرف بعدها ماذا حصل لم اعد اهتم له لم اعد ارغب ان ارفرف حوله  كنت فرحة بما انا عليه اهملت كلامه تركته في ذهول لم يدرك
معنى ذالك لذالك غادرت وحلقت بعيدا
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)