ardanlendeelitkufaruessvtr
 
د. سحرأحمد علي الحارة - سوريا
                             
كيفَ أنْسى.. كيفَ أصْبحتُ هنا.. أمّاً لأُمّي
يارسولَ الله يا أحمدُ..ياسلِْماً لِسِلْمي
لمْ أفرِّقْ رُسُلَ الله ولا أَعْذرُ قَومي
لمْ يُفرّق حُضْن أمّي من غَزاهُ ثَدْيُ أمّي 
هيَ أمُّ الرّوحِ ..أمُّ البوحِ أمْ أمٌّ لجسمي
حَسْبُها اليومَ الألى ربَّتْهُمُ شُهداءَ دمِّ 
غَرِقَ الإعْلامُ في اللّيل وقد خافَ من اسْمي
بِنْتَ أرضِ الله ياقدسُ.. ويا "مريمُ " أمّيْ
صارَ "أَقْصى الله " أَقْصى مايراهُ اليومَ فَهمي
كيفَ هذا ولماذا ذهبَ الجَهلُ بِعلْمي
وأَفاقَ السّلْم ..لا..لا.. قدْ أَفاقَ الحرب سَهْمي
فَرَّقَ التّحريفُ بيتي ..مَزَّقَ التَّخريفُ يَومي
صارَ "ملكارُ" شيئاً من أَضاليلي و وَهْمي
صارَ قرطاجُ إلى أسطورةٍ تحكى بلؤميْ
بَردى..نيلٌ..فراتٌ وأخي ..خالي وعمّي
كَأيادي سَبأٍ صاروا إلى شتَّى وشَتْمي
كنتِ يا سوريَّتي غَيْثاً لكلِّ الكَونِ يَهْمي
صِرْتِ يا سوريّتي في كلِّ أرضٍ سَقْطَ لَحْميْ
أمَّ  آلامي .. أَأَنتِ اليومَ.. من أَضْغاثِ حُلميٍ
حَنَّطَ الثَّلجُ رِمالي أَكلَ البُركانُ رَسْمي
إسْمعوا (كانَ) تقولُ اليومَ.."للأعمى الأصمِّ"
(أخواتي)..لا ملٓلْنَ الأمَّ..من ..ضمٍّ ولثمِ
أمَّ أوغاريتَ عودي بجذوري أنتِ رَحمي
العذارى..اللاّذقيّات وقد رُحْن بدمِّي
منْ إلى"عمريتَ" إيْبلا فإلى تدمرٓ أمّي
كلُّهم أمٌّ - فيا شامُ..
و يا أمًّةُ لمِّي..و يا أمّةُ لُمّيْ
 
       
قيم الموضوع
(0 أصوات)
د. سحر أحمد علي الحاره

شاعرة وكاتبة سورية