طباعة

أيها العراقيون هل تعرفونهم؟

هايدة العامري

من يظهر امامكم في الصورة هما الدكتور عبد الهادي الحكيم عضو مجلس نواب للدورة السابقة وطبعا لايعرفه احد لانه لم يحضر من الجلسات الا ماندر ولانه لايدلي بتصريحات صحفية وليس عنده حضور اعلامي بل ويبتعد عن الاعلام والشخص الثاني هو محمد الهاشمي ابو جهاد وهو الاسم الحركي له ولكن اسم ابنه هو زين العابدين وسأفصل لكم من هما هاذين الشخصين.
الدكتور عبد الهادي الحكيم هو من سكنة النجف وهو قريب جدا من مرجعية النجف وبالتحديد من السيد محمد رضا السيستاني ابو حسن وعبد الهادي الحكيم قوته في قربه من السيد ابو حسن وهو صاحب فكرة تنصيب عادل عبد المهدي بمنصب رئيس مجلس الوزراء وهو كان يروج فكرة الخوف من اقتتال شيعي شيعي وهو من وأد فكرة الكتلة الاكبر ومنع حصولها خوفا من اعادة منح حيدر العبادي ولاية ثانية لان العبادي وقف بالضد من بعض المصالح الشخصية لهذا الشخص وللمقربين منه ورفض منح بعض الاشخاص امتيازات وعقود وقطوعات نفط ناهيك عن رفض العبادي لمشروع الغاء المناطق الزراعية وتقطيعها وتوزيعها على المواطنين لان ذلك سيؤدي الى فوضى عارمة والى نقص كبير في الخدمات والى تدمير التصميم الاساسي لكافة المدن العراقية وطبعا عبد المهدي طرح المشروع واتحداه ان ينفذه لان الذي يسكن يريد خدمات ماء وكهرباء ومجاري ومواصلات .
نعود لدور عبد الهادي الحكيم الذي اتفق مع السيد ابو حسن ان يجتمع مع السيد مقتدى الصدر ويبلغه بتفضيل المرجعية لعادل عبد المهدي وفعلا تم الاجتماع بين السيد مقتدى والسيد ابو حسن بحضور عبد الهادي الحكيم ووقتها كنت من اوائل من سرب خبر الاجتماع ولكن الدكتور عبد الهادي الحكيم اصدر بيانا نفى فيه نفيا قاطعا حصول هذا الاجتماع وترشيح عبد المهدي وتبين فيما بعد ان الاجتماع حصل وان نفيه لحصول الاجتماع كان لذر الرماد في العيون وكانت حجة عبد الهادي الحكيم حينها ان عادل عبد المهدي سيكون بلا كتلة نيابية وبلا حزب ولكننا سنروج ان المرجعية هي من تدعمه وهذا يكفي لابقاءه في المنصب ونستطيع الحصول على كل مانريد تنفيذه من عبد المهدي وفعلا يتم الحصول الان على كل مايريد واستقدم عبد الهادي الحكيم ابنه من لندن ووضعه بقرب عادل عبد المهدي وبدون منصب وواجبه هو مراقبة عبد المهدي وتمشية الامور والطلبات التي يحتاجها الدكتور عبد الهادي الحكيم والسيد ابو حسن والتي يبلغها للحكيم الذي يبلغ ابنه بها وكل شيء يمشي على حب الله.
الشخص الثاني وهو محمد الهاشمي ابو جهاد وهو اساسا من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية وعاد الى العراق مع السيد محمد باقر الحكيم رحمه الله واصبح مدير مكتبه ثم مدير مكتب عبد العزيز الحكيم ثم عمار الحكيم قبل ان يؤسس السيد عمار الحكيم تيار الحكمة ويبقى ابو جهاد مع الحرس القديم من جماعة المجلس الاعلى وهو على علاقة قوية جدا بقاسم سليماني وعلاقته مع هادي العامري تاريخية من ايام ايران وابو جهاد اصبح هو المفاوض الرئيسي الممثل لكتلة الفتح وهو من رشح الوزراء وهو من كان السبب في استبعاد احمد الاسدي لان الساحة لاتتسع لاثنين واصبح الان مدير مكتب رئيس الوزراء.
ابو جهاد شاهدته في عدة جلسات وهو من النوع القليل الكلام ويفكر كثيرا قبل ان يقوم بأي فعل وينظر نظرة جانبية على اي شخص يكون جالسا معه لكنه معروف بعلاقاته النسائية الكثيرة ومعروف عنه قربه من عشرات رجال الاعمال وهو من اسس اللجنة الاقتصادية للمجلس الاعلى ويمتلك عقارات في لبنان ولندن حيث يقيم ابنه زين العابدين والان يستطيع العمل بكل حرية ويسر لان صلاحياته كمدير مكتب رئيس الوزراء تخوله اشياء كثيرة جدا.
لن اطيل بالسرد ولكن مااريد ان اوصله لكم ايها العزاء انه لاامل ابدا بعادل عبد المهدي لان فريق عمله واضحة ملامحه وعليه ملفات وامور كثيرة وان توجه عادل عبد المهدي لجلب اصدقائه ومعارفه الشخصيين مثل ابو جهاد الذي يعرفه حق المعرفة بحكم علاقتهم السابقة عندما كان عادل عبد المهدي في المجلس الاعلى وابو جهاد مدير المكتب الخاص بالسيد .
حكومة عبد المهدي لاامل فيها واسقاطها وتشكيل حكومة جديدة واجب وطني وكل شهر تأخير هو يجعل الشعب العراقي يعود الى الوراء اكثر واكثر خصوصا مع العجز الهائل بالموازنة ونقص الخدمات والصرف الزائد في فقرات الموازنة واي انخفاض في اسعار النفط سيجعلنا نتخبط وستصبح الحكومة في وضع لايحسد عليه خصوصا ان عبد المهدي لايتقن لعبة امساك العصا من الوسط والنتائج سترونها قريبا جدا وستشاهدون ماسيحصل من صفقات وبيع مناصب خصوصا في الهيئات المستقلة ولااعتقد ان الحكومة ستصمد للصيف المقبل الا اذا وافق عبد المهدي على صفقة القرن وطبعا بموافقة ايران وحمى الله العراق والعراقيين.

 

قيم الموضوع
(3 أصوات)
آخر تعديل على الإثنين, 25 آذار/مارس 2019 22:48
هايدة العامري

كاتبة وصحفية عراقية

مقالات اخرى ل هايدة العامري