ardanlendeelitkufaruessvtr

أين تذهب مساعدات الأمم المتحدة؟

بقلم عبد الرقيب القادري رئيس منظمةسلام ماليزيا  نيسان/أبريل 13, 2019 148

عبد الرقيب القادري

رئيس منظمةسلام ماليزيا 

الشعب اليمني من الشعوب الاصيله ولنا الفخر والاعتزاز اننا ننتمي لهذا الوطن الغالي منبت الحضارات والتاريخ يشهد على العروبة والعزه والشرف وماهو حاصل في هذه الفتره الصعبة من حروب وحصار ودمار وتوقف الاعمال وانقطاع للرواتب لدليل كافي على اصالة الشعب اليمني وتحمله وصبره رغم تفاقم الاوضاع الانسانية بشكل كبير جدا وبحاجه ماسة وعاجله للمساعدات الانسانية من جميع النواحي والمساعده العاجله بتأمين الغذاء والدواء من اجل البقاء لأن الشعب اليمني من بداية الحرب الى يومنا هذا الضحية للفقر والجوع والمرض والمنظمات الدولية والدول المانحة من بداية نشوب الحرب ونحن نسمع عن مناشدتهم العاجله لدعم الشعب اليمني وانقاذه ونقول لكل من ساهم في دعم اليمن شكرا لكم من كل فرد يمني على دعمكم لهذا الشعب المغلوب على أمره.
لكن من المؤسف والمحزن ان هذه المساعدات لانعلم كيف توزع ولمن توزع وماهي الآليات التي تتبعها المنظمات الداعمه الدولية مع مجموعة محدده من منظمات المجتمع المدني فقط ولانعلم لماذا لايتم التنسيق مع جميع المنظمات المحلية الاخري والمرخصة من وزارة الشؤن الاجتماعية والعمل ونحن جميعآ نعلم ان اليمن في حرب ونحتاج الى جميع منظمات المجتمع المدني لتعاون بشكل منسق ويغطي جميع المناطق وتوصيل المساعدات لكل أسرة يمنية وتحقيق نجاح كبير وتأمين احتياجات الشعب بشكل مباشر وواضح ونخفف من وضع الشعب بكل سهوله ويسر .
ومن واجبنا كمنظمات مجتمع مدني في ضل هذا الوضع ان نتكاتف ونعمل جميعآ بشكل منظم ومرتب ونكون عون للجهات الداعمة ولانجعل كافة المهام على المنظمات الدولية ومن يتم اختيارها لمنظمات من المجتمع المدني وبشكل قليل جدا لايفي او يغطي جميع المناطق اليمنية المتضرره لاننا نسمع عن دعم كبير لمساعدة الشعب اليمني وارقام بالمليارت من جميع الدول المانحة من بداية نشوب الحرب الى يومنا هذا ومن المؤسف ان هذه المليارات لم تصل للشعب اليمني بالشكل الصحيح ولم يتغيرحال الشعب باي شكل من الاشكال لان عمل المنظمات الدولية محصور مع القليل من المنظمات المحلية والسؤال هنا يطرح نفسه كيف صرفت هذه المليارات ولمن صرفت ومن المفترض ان هذه المساعدات والمليارات تدعم وتحسن الاوضاع بشكل كبير جدآ
ولاجل أن نقوم بعمل انساني يحسن ويحد من تردي الأوضاع باليمن فإننا مؤسسة سلام ماليزيا التنموية للتدريب والوضع الانساني ندعو كافة منظمات المجتمع المدني الى وضع ايديهم مع مؤسسة سلام ماليزيا وتشكيل فرق للمتابعه والمراقبة والاشراف على كافة المشاريع لانه في ضل ماتمر به اليمن يستوجب إشراك جميع المنظمات المحلية في العمل الانساني بشكل مباشر وفعال وبهذا نستطيع ان نخفف من الأعباء التي موجوده في كل أسرة

قيم الموضوع
(0 أصوات)