ardanlendeelitkufaruessvtr

دمعٌ جرى

بقلم الأديبة نور البابلي نيسان/أبريل 16, 2019 114
الأديبة نور البابلي
دَمعٌ جَرى مِن مَآقينا
تَرشحُ في سَواقينا
قَدْ هَجرنا البحر
وأَنحَسرتْ شَواطينا
وصارَ النجمُ غير النجم
يَلمعُ في دَواجينا
فلا ظغطٌ ولا نبضٌ
مِنكَ فَلا يُرينا
فَما زِلت أَنتَ
تَصبح في تَماسينا
وأسألُ باحِثه ومُحتاره
ما هذا الشَجا فينا
وما بَرِحتْ الكلماتُ
أن نَنسجها دَواوينا
أرى نُبراسُ أَشواقِك
صارَ جِدُ نائينا
بَلا وَعيٌ سَرتْ فينا هَواجِسَنا
وقَدْ ضاعَتْ مَساعينا.........
وما نَبرح أنْ نَنسِج دَواوينا
ونَكتبُ لَحظةِ الشوقِ 
حروفاً لا تُدانينا
نَواعيرُ مِنْ الآلامِ
دارتْ في لَيالينا
نطوفُ على المَغنى
الحاناً في شرايينا
ولكن أَذاب القلب
صَوتٌ أن يُنادينا
وإن نَظلَ على نايٍ
طولُ الليلُ يَشجينا
نَحنُ نُضيئ نوراً
هوىً وشعراً بطَواسينا
ضحكةٌ عذراءُ فرحاً
ياأغلى غَوالينا 
ظَننا إنا مَلَكنا الكَون
وأنتم كلُّ أمانينا
سلامٌ يااعزَ الناسَ
وأنتمْ لَحنُ أغانينا
لوجهِ الفجرِ يبقى
الوَجدُ يَنشرنا ويَطوينا
قيم الموضوع
(0 أصوات)