ardanlendeelitkufaruessvtr

الطريدان

بقلم فرات الهيازعي نيسان/أبريل 17, 2019 23
فرات الهيازعي
 
مُنذ أن هبط الإنسان على سطح الأرض . إستطاع أن يعرف ويُميز ظاهرة تعاقب الليل والنهار ثم توصل لدوران الأرض حول نفسها بنظام مُحكم الدقة مُستمر ومُتناغم حيث لايطغى اي منهما على الآخر . 
فماذا يعني انقضاء ساعات النهار وافول الضياء الذهبي للشمس ألتي طالما أخذت مجالاً واسعاً واسرفوا في وصفها وتحدثوا عن اطلالاتها المتلألئة . اجدُ نفسي حائرة امامَ هذا التضاد البريء في وصفهما كلٌ حسب حاجته وخياله في سردِ مايطمحُ إليه صباحا كان ام مساء . 
استطيعُ أن أُمجدَ بزوغَ فجرٌ جديد يملأ الدنيا دفئاً وسروراً واملاً للناسِ يطلبوا به الرزق بانتشارهم في مناكب الارضِ بعد ان استراحت أبدانهم في ظلام الليلِ بأمسياته العذبة ونسيمه العليل سارحين بجمالِ قمرهُ ومُتأملينَ روعةَ نجومهُ ليضيفوا إليه سحراً اخاذاً مُستلهمين جنوحَ ظلامه ومُقبلين على اجوائه الخلابة .
لليلِ همسٌ لايسمعه إلا عاشق هدوئه وضياء اقماره وملاذاً امناً لمن هامت روحه لتستكين بين جوانحه . وبين أوجه الإختلاف وتناسق الانوار بينهما ذكرت مايجول في خاطري وهذا ما استطيعُ ان أُعبر عنه من خلجاتُ نفسي وأن كان ينقصني التعبير .
قيم الموضوع
(5 أصوات)