ardanlendeelitkufaruessvtr

أن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

محمد النعيمي

اولا قبل التطرق الى مفردات المقال لابد ان اوضح ماذا وهب الله تعالى الانسان في هذه الاية القرانية الكريمة .اذ ان هذه الاية الكريمة لها خصوصية واضحه ومؤثرة خصوصا في أستعطاف اذهان وتفكير الانسان حول موضوع التغير
اذ ان الله سبحانه وتعالى اعطى للأنسان حرية التفكير وحرية التدبير وأتخاذ قراره بيده دون ان يتدخل احد به
ومن جانب اخر ان الله سبحانه منح الأنسان ان يغير حاله ويغير ماموجود بمحيطه الخارجي وحده ولذاته دون ان تمر عليه ظروف خارجية
خلاصة القول السابق ان الله سبحانه وتعالى قد منح عبده ان يغير نفسه ولا بحاجه لأحد الا لخالقه ..
التغير وخصوصا في القرن الحديث والمعاصر اصبح من المفاهيم والمصطلحات المهمة في المجتمع وخصوصا في المجتمعات النامية لما تشهده من صراعات وأضطرابات عديدة وانها في وجه الاستمرارية
لذا لابد للمجتمع ان تتشكل لدية روحية التغير وروحية الفكر الجاد في مصطلح التغير ..
الانسان او الشخص المفرد اذا ما اراد ان يغير بالواقع الذي يعيشه لا بد اولا واخيرا ان يبدأ بنفسه لأن صلاح المجتمع من صلاح الفرد
لان المجتمع اليوم سابقا وحاضرا ومستقبلا متكون من مجموعه الاشخاص والافراد الذين يعيشون على ارض ما اذن المجتمع انا وانت وهم ..
اذا أفسدنا جميعا فأن المجتمع سيصبح حتما مفسد واذا ما رجعنا الى صوابنا وعملنا الى تغيير انفسنا اولا وبالصلاح والخير والخلق والاخلاق بالفعل ايضا سيصبح المجتمع ناضج ومنتج وتسوده المحبة والرغبة في العيش فيه ..
اذن لابد ان يبدأ المرء بتغيير نفسه اولا ومن ثم ينطلق بتغيير محيطه الخارجي ...
ولابد ان اوضح قضية مهمة تعقيبا على كلام بعض الأصلاحيين ان التغير لايأتي الا بالعنف والقوة
والان اوضح لكم وحسب رأيي الشخصي على مر السنين وعلى مر الاوقات والفترات لم يأتي من العنف والقوة بين الشعوب الا الدمار والتخلف والقتل والتشريد وارهاب الناس ولم يحصلوا على اي حل ولاتغير .فعلينا اذا مااردنا التغيير في المجتمع ان نفكر كيف نطور انفسنا وكيف نبدا بها وصولا الى اقصى نقطة في المجتمع
ثقافاتنا وسلوكياتنا لابد ان نغيرها اولا قبل كل شيى.

قيم الموضوع
(3 أصوات)