ardanlendeelitkufaruessvtr

ثورةً البصرة المستمرة والحشد الفاسد

بقلم د.ايهم السامرائي تموز/يوليو 13, 2019 41

ثورةً البصرة المستمرة والحشد الفاسد
 د.ايهم السامرائي
يعمل العالم كله وبكل الوسائل وليس واشنطن فقط على انهاء النظام الفاسد والجاهل في ايران وإيقاف التصرفات الإرهابية له في المنطقة والعالم في القريب العاجل. حيث بدأ العالم الغربي ( بريطانيا وفرنسا وألمانيا) بالاضافة الى الصين وروسيا من بلورة قناعاتهم من ان ايران الملالي وإقزامها بالمنطقة قد حان وقت رحيلهم ولم يبق الا الاتفاق على الوقت والوسيلة بعد أن اصبح الموعد اقرب من اي وقت مضى..
وتزامن ذلك مع تغريدات ترامب هذا الاسبوع حيث غرد عدة مرات على ان ايران ستدفع ثمن تهورها اكثر من اي دولة متهورة قبلها..
بينما قال المبعوث الامريكي (براين هوك)، ان العقوبات النفطية حرمت ايران من ٥٠ مليار دولار لحد الان، بالاضافة الى احتجاز السفن الإيرانية في عمق البحار من قبل بريطانيا وغيرها ووصول قوات عسكرية بحرية وقوات جوية وطائرات بريطانية وامريكية كبيرة لمنطقة الخليج ورافق ذلك اجتماعات مستمرة هذا الاسبوع لأركان حرب امريكا وبريطانيا وفرنسا لوضع الاستعدادات الازمة لتحريك جيوشهم بالتزامن والتنسيق مع جيوش المنطقة. ومن الملف للنظر تصريحات (بولتون) النارية الجديدة عندما قال بها: الرئيس ترامب عازم على تغير النظام الساقط في ايران الملالي، وكان لقاء (جولياني ) مستشار ومحامي الرئيس بالرئيسة الإيرانية بالمنفى (مريم رجوي) في البانيا وتصريحه الواضح من ان التغير قادم لا محاله. ورافق ذلك حزم من التأكيدات التي تصلنا من أصدقائنا في واشنطن من أعضاء الكونجرس او الجهات ذات العلاقة او رئيس الحزب الجمهوري الذي التقيناه  على انفراد على الغداء في ضواحي شيكاغوا يوم امس حيث أكد وبما لا لايقبل الشك من ان الرئيس عازم على تغير هذا النظام وانه ينتظر الوقت المناسب دولياً وإيرانياً (داخلياً) لبدء الحرب والتغيير وانقاذ المنطقة..
ان ثورة البصرة المستمرة لا زالت في أوجها تطالب بالحقوق العامة التي يستحقها كل مواطن ان كان في العراق او في اي دولة اخرى بالعالم، فأهل البصرة الكرام وشبابها الأبطال يطالبون وللسنة السادسة بالماء النقي والصالح للشرب والاستخدامات البيتية والكهرباء في درجة حرارة تصل لل ٥٥ درجة مئوية ونظافة المدينة وتحسين المعيشة..
والغريب أن هذه المطالب تحققها دول محتلة مثل أسرائيل التي تسيطر على ألاراضي المحتلة منذ٦٧ حيث توفر الماء مع قلته هناك والكهرباء وتعطي مبالغ الضرائب التي تجمعها من المواطنيين الفلسطينيين  لحكومة الدولة الفلسطينيه للاهتمام بالخدمات الاخرى من مستشفيات ومدارس وشوارع نظيفة ووو. وهؤلاء الاسرائيلين مسيطرين بالقوة على ارض فلسطين،  وانتم تدعونهم كفار ليلاً ونهاراً في حسينياتكم وجوامعكم. وانتم وكما تدعون خدم الشعب باسم الدين وخاصةً مراجعنا في النجف وكربلاء وقم  المسيطرين على القرار السياسي في العراق الان، فلماذا لا تحلون مشكلة البصرة؟ ماذا فعلوا لكم لتعاقبوهم لهذا الحد وبهذه القسوة وباستخدام سلاح كلابكم المليشيات لقتلهم..
بينما ينعم رجال الدين في النجف وكربلاء وقم والمنطقة الخضراء في نعيم وتبريد مستمر مع الماء المعطر والحوريات الكثر والغلمان المخلدون، وأولادهم وبناتهم تنعم في مصايف لبنان واوربا الباردة..
حقاً عندما قال الشعب( باسم الدين باكونه الحراميه.) لعنة الله على اشرف طاهر بكم.
وهنا نقول أن الوطنية التي تعلمنا وتربينا عليها هي مزيج بين حب الوطن والدفاع عليه وخدمته، تعلمنا ان نكون جنود للوطن نفديه بحياتنا ومالنا، تعلمنا ان نضحي من اجله وننقل حبنا له لأطفالنا وأحفادنا لنؤمن مستقبل بلدنا ونحافظ عليه. لا أن نسرقه ونسلم مقدراته لملالي ايران ولسليماني المجرم. ولمجموعة من الخونة من كلاب الحشد القادمة من ايران للعراق والتي سرقت في غفلة حركة التغيير التي قادها الشباب ورجال الوطن.
 ويستهدف هؤلاء  الخونة المارقين من اللصوص والسراق والجهلة تغيير المجتمع وجعله باسم الدين خدم وعبيد لدولة اخرى وناس من خارج الحدود. وبدون حياء بدأ (عتاكة العراق) يدرسوا الأجيال القادمة ويدخلوا البرامج الملفقة للتاريخ العربي الذي أعطى الكثير للعالم من الحضارة والعلوم ..
ان العراق الكبير بشعبه وحضارته وتاريخه وأرضه الغنية قد أهمل ويجري تحريف امكاناته وأصبحت أناشيدنا الوطنية أضحوكة باسم الدين وأصبحت رموزنا التاريخية امثال الخلفاء ابو بكر الصديق وعمر العادل وعثمان وعلي الامام رضي الله عنهم مهانة من قبل عناصر طارئة على مجتمعنا وشعبنا ووطنا.
اناشيد العراق الان اثناء تخرج وجبات جديدة من الشباب تدعوا كلها للطائفية والكفر والحقد على الاخر وعلى الوطن والدعوة للعبودية لملالي ايران بأسم الحسين الشهيد رضي الله عنه وهو البرئ من أعمال الخيانة للوطن والدفاع عن ترابه..  
أترك لكم النشيد الوطني التي تتغنى به الجزائر وطلابها عند تخرجهم وقارنوه بنشيد طلبتنا عندما يتخرجون من جامعاتنا ومعاهدنا على ايدي (عتاكة ) اليوم. والله ناصرنا وهو دائماً معنا.

قيم الموضوع
(0 أصوات)