ardanlendeelitkufaruessvtr

كريم كتاب

بلا اي شك , ان الصدمة التي تلقاها جمهور الساسة الطارئون الجدد الذين ركبوا موجة التمذهب واتباع الوصايا والتوجيهات الصادرة عن مراجع الدين او ممثليهم (وهنا فارق ملحوظ بين التوجيه المباشر وبين المنقول) والذي يوجب التشكيك والتساؤل , بلا شك ان الصدمة كبيرة وعنيفة تمتد آثارها بعيدا في عمق النفوس والعقول وتلامس المعتقد بالصميم وتفسح المجال الواسع للتشكيك إمّا بنزاهة واخلاق ودين ومذهب المدّعين بتمثيلهم مكون بذاته أو التشكيك والتساؤل بمصدر ومرجعية ومصدر القوة الذي اعتمده اولئك (الممثلون المزيفون) كرجال الدين باعتبارهم المرشد الروحي لهم ومصدر الالهام يستمدون منه قدسية الفكرة والهدف , حيث ولمدة 16 عاما اثبت اولئك الساسة انهم على مستوى منحدر وتافه وضحل ولا يمكنهم الصمود امام مغريات السلطة والاموال التي تجري بين ايديهم فيما كانوا يستجدون العون والمساعدات في الخارج ايام (نضالهم الجهادي الكاذب) رغم دعواتهم المخادعة باتباعهم نواهي دينية وسلوكهم شرائع سماوية وتطبيقهم مبادىء سامية منزهة , مما جعل منهم محط تندر ونقد وتحضيض وتسفيه بل وجدار بصق وشتيمة وسباب , حيث اثبتت السنوات الطوال التي مرت على سيطرتهم على زمام الامور والتي تكفي لبناء بلد من الصفر اثبتت انهم قاصرون فكريا وخلقيا وعديمي النزاهة لدرجة تشريعهم قوانين لصوصية تخصهم وحدهم مؤيدة بتصويت واتفاق في محافل رسمية اوجدوها بالتزييف والتزوير والحديد والنار والقتل والتشريد والتغييب واثارة النعرات الطائفية الخبيثة , وبلا شك كما هو معروف تاريخيا ان من تثبت عليه كذب وغش واحتيال في فكرة وعقيدة يؤلب الناس عليها ويستغلها لصالحه لتحقيق مآرب شخصية وحزبية وولائية للاجنبي وخيانية للوطن والشعب ان يجابه باقسى العقوبات والتنكيل به وتجريده من كل ما حصل عليه وصولا الى حريته وحياته حتى , لكن ما حصل وهذا من غرائب الامور وعجائب الدهور ان تكون الصدمة معكوسة على الجمهور ذاته وصار السياسي الدعي الكاذب المخادع ومصدر قوته ايضا ينتقمون من الشعب الذي كشفهم وعراهم وصار يفضحهم ليل نهار ويندد بهم وبتصرفاتهم وسرقاتهم وعمالتهم وضحالتهم بعد ان شرع القوانين المحكمة التي لا تتيح لغيره من المواطنين الشرفاء الوصول الى مستوى يقارعه فيه ويقاومه ويسقط قلاعه ويزيحه من المشهد , وانشأ المافيات السوداء القاتلة والسارقة والمتسلطة والمرتشية والخائنة من نفس الشعب البائس واستخدمها ضده لتقمعه وتوقف وتطغم اي محاولة للتغير او تظاهرة للاستنكار ليستلم الشعب زمام امره بنفسه وتغيير واقعه المرير المرعب , وتستمر الصدمة معكوسة وتستقر في قلب المجتمع غصة وأسىً وانتظار ساعة التخلص من طغمة لم يذكر التاريخ لها مثيل او شبيه وحقبة زمنية مظلمة تخطاها العالم باسره منذ عقود وقرون ,,

 

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على السبت, 20 تموز/يوليو 2019 17:51
كريم كتاب

كاتب عراقي