ardanlendeelitkufaruessvtr

احلام الطلبة السادس الاعدادي بين التأجيل والتحقيق

مروة حسن الجبوري

بين احلام الاهل وامنياتهم المعلقة على الابناء وبين طموح الابناء واهدافهم التي قد لا تصب في مجرى الاهل، يعيش الطالب العراقي في حالة (انذار) وقد يتعرض الى ازمة نفسية اثر الضغوط التي يتعرض لها من قبل الاهل فهذه المرحلة هي التي تحدد فيها مستقبله . لذلك ترى اغلب العوائل تعيش حالة غير مستقرة في فترة الامتحانات وتدفع كل ما تملك للدروس الاضافية فقط لينال ولدهم درجة يرفعون فيها رؤسهم في المجتمع واكثر العوائل غايتها المعدل العالي من اجل دخول ابنائهم الطب او الصيدلة . وعلى حد قولهم ان الوظيفة جاهزة. والعيادة. تحسين وضعه المادي واسمه في المجتمع وبين الاهل طبيب.. صيدلاني .وان كان الثمن دفع الاموال من اجل دخولهم في الجامعات الخاصة .
في صدى هذا الموضوع شاركت معنا السيدة عذراء قائلة " انتظرت كثيرا هذا اليوم الذي يدخل فيه ولدي المدرسة وخوصا السادس الاعدادي كنت احلم ان اراه طبيب او مهندس وان دفعني الامر الى اعادة السنة من اجل رفع معدله ويحصل على الطب . لكن للاسف حصل على معدل متوسط .
ورأي الطالب احمد في السادس العلمي. من خلال دراستي وجدت ان اغلب الطلاب يضعون المدرسين من خارج المدرسة لكي يضمن معدل عالي في تلك المواد وقد يصل المبلغ الى مليون دينار .وان حصل على اقل مما هو متوقع سيقع في مشكلة مع الاهل. وتضيف السيدة أم اية رأيها ابنتي كانت ترغب في دخول كلية الطب، دخلت عند افضل المدرسين ودفعت اموال طائلة في الدروس الاضافية والمحاضرات وبعد كل هذه الجهود والضغوظ حصلت على معدل لا يقبلها الطب لا في الجامعات الخاصة. لتحقق حلمها .بين امنية والدته وحلمه وقف عاجز الطالب عباس مؤيد فكان يحلم ان يكون رياضيا والدته تردد على مسامعه انت مهندس انت طبيب وبسبب حالتي المادية لم اتمكن من اخذ الدروس الاضافية واعتمدت على شرح المعلم والكتاب. وبذلت جهدي حتى حصلت على معدل مقبول اسعفني في دخول الجامعة ولم احقق اي حلم ما حققته هو الحصول على الشهادة ولقب خريج .هذه الاراء كانت جزء من معاناة السادس الاعدادي وما ينظر ليه الاهل في ابنائهم كجزء من مستقبلهم المهني.. لماذا الخوف ؟ بسبب تهديدات الاهل والضغط على الابناء في الدراسة يفشل اكثر الطلاب ويجعلهم اكثر عرضا للانهيار العصبي او الضغط النفسي. لذا يجب على الاهل مراعاة ابنائهم خلال هذه الفترة من ارتفاع درجات الحرارة وعدم المبالغة في الدراسة .فقد شاهدت بعض المحافظات حالات من الانتحار بسبب المعدل والاجواء الغير مؤهلة للدراسة ونمط الاسئلة (الصعبة ..او الغير مفهمومة) عوامل كانت لها مؤثر سلبي على الطالب. ليس كل ما يطلبه الانسان يناله في هذه الحياة حقيقة يتجاهلها الاهل، تذكروا ان الشهادة والمعدل قد تتاخر وقد ينالها بعد مدة لكن ما لا يتعوض هي صحة ابنائكم وسلامتهم جسديا ونفسيا.وان القناعة والرضا بما ناله من معدل جيد و أفضل وقبول يؤهلهم لكل ما يطمحون اليه.الشهادة لطلب المنصب او المال فيمكن باي طريقة تجلب المال قد لا يشترط الشهادة وانما الخبرة . 
 الاموال لا تسعد الابناء ما يسعدهم هو حرصكم عليهم والاعتناء بهم من دون تعصب او ضغط .
تشجيع الابناء وحثهم على طلب العلم وان جهودهم مشكورة عند الله اولا
(( صاحب العلم يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر ))..

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
مروة حسن الجبوري

صحفية واعلامية عراقية

ضمن كادر مجموعة الحدث الاخبارية / مكتب بغداد