ardanlendeelitkufaruessvtr

كن لي حبيبا كما شاء القدر

بقلم امنية حسين حمد آب/أغسطس 19, 2019 113

امنية حسين حمد

كنت حديثي الصامت الذي لا احدث به احد سوى نفسي..
كنت ولا زلت ليّ اجمل عطايا الرب واغلاها..
وضعت بيني وبينك الكثير من الفواصل والمسافات كي لا ادخلك الى عالمي لأني ادركت من اول حديث ليّ معك أنك استثنائي.. شعرت بالخوف منك لا بل خوفي من أن اقعّ بحبك
حاولت الهروب منك لكن دون جدوى..
لم يوقفك حاجز او مسافة،
مررت كـ نسمة هواء مترفة لامست شغاف قلبي وروحي ..
ادركت حينها ان اكثر مانخاف منه نقع به ،
وأدركت ان لا حرية في الحب مهما ادعيت لان من تعشقه يمتلكك.. حتى وان كان غائبا عنك فهو حاضر بذلك الشعور الذي زرعه بقلبك..
احببت معك كل التفاصيل حتى الصغيرة منها تلك التي لاتحسب لها اهمية..
اصبحت ممتلئة بك للحد الذي يجعلني اتنفس عشقا

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)