ardanlendeelitkufaruessvtr

كيف نحسن إدارة العجز والخلل

بقلم عبد المنعم اسماعيل أيلول/سبتمبر 15, 2019 85

عبد المنعم اسماعيل

رؤية منهجية قائمة على تحقيق النقلة النوعية في عالم الواقع ودنيا الحقيقة .
إن لحظات العجز والخلل جزء من المنظومة التكوينية للأمة الإسلامية المعصومة في أصل وجودها مع تلازم الضعف للخلايا المكونة لها ...

إن ألعصاة والمذنبين يحققون الدلالات الكونية للآيات القرآنية الشرعية فالزعم بتكوين مجتمعا خاليا من الخلل إدعاء مخالف لحقيقة الفهم لطبيعة المكون العام للأمة وكل محاولة لاقصاء ألآخر لمجرد وجود خلل يعتبر دربا من دروب صناعة التيه والانشغال بما لا يكون شرعا لأنه من الطبيعي للأمة سلامة الكيان الغالب والحاكم في واقع الأمة الإسلامية الممتدة على مر التاريخ .

لذا وجب التسليم بوجود الخلل رغم منهجية الإسلام في علاج هكذا نقص في الفهم وعدم الاستسلام له أو الدعوة لشرعنة الانتكاسة أو تأسيس أفواج من العصاة بعيدا عن حدائق التوبة.

اذا تم عزل كل صاحب خطأ أو خطيئة فسوف يتم هدر نسبة مئوية كبيرة جدا من أبنائنا الذين نسعى للاستفادة منهم وحملهم للعودة الى جادة الحق وإن النجاح يكون من خلال علاج الخلل لا في التهويل .

علينا ان نصنع الفارق بعدم هدر طاقات أصحاب الهمة لنعيد تشكيل البنيان المجتمعي بوعي ورشاد ظاهر يحقق الفهم في استثمار جميع ألإمكانات حتى لا نترك كل صاحب هوى فريسة للشيطان وجنده ليعيد بنائها على وفق قواعد الخلل الابليسي الرجيم فليس من الحكمة ترك الأرض تقع فريسة للمحتل الغاشم ثم نذهب ونؤسس مظلوميات للبكاء بلا فائدة وبالتالي سيترسخ الشعور باليأس.

متى نتعلم من تربص الروم بالمخلفين يوم العسرة ؟

فقد حاولوا استثمار حالة الجفاء والهجر الشرعي الذي ضربه المسلمون حول الثلاثة ولكن حجم الوعي صانهم من الوقوع في الشراك .

فمتى نفهم أن من نهجرهم لن يكونوا بنفس وعي الثلاثة وبالتالي قد يستثمره الآخرين في صناعة الخلل المجتمعي المعاصر.؟

قيم الموضوع
(3 أصوات)