ardanlendeelitkufaruessvtr

بركان اكتوبر

بقلم نوفل هاشم تشرين1/أكتوير 13, 2019 111

نوفل هاشم

الواحد من اكتوبر بداية لعهد جديد قد غاب عن العراق لسنين طويلة أعاد ذاكرتنا الى ثورة العشرين وامجاد العراق في التاريخ الحديث، اصبح الشعب الان يتنفس شعلان ابو الجون ويسمع الضاري وبين هذا وذاك نرى ان لجمن مازال يدور ويراوغ ويوغل في اجرامه اكثر واكثر لكن التأريخ قد نطق حكمه وهو يعلم ان لا مفر من حكم قادة تنفيذه وهم الشعب.
نعم هذه هي الثورة الحقيقية والعبر الكثيرة التي استوحيناها من بطولات اصحابها ومللاكها الشرعيين وهم المرابطين في الطرقات شباب الصدور العارية هم وحدهم القادة فكل واحد من هؤلاء قائد وثائر ومنظم ومنسق بغيرته بولائه بإنتمائه للعراق ارضا وسماءا وتاريخا وحضارة.
لقد خرجوا بدعوى الضمير تلبية لصوت الحق نصرة للمظلومين فكيف لا وهم احفاذ الحسين(رض الله عنه).
نعم انها مختلفة لا يتزعمها رجل دين ينهي تواجدها متى ماشاء، ولا يقودها رجل سياسة مساوما بها من اجل مصالحه الشخصية والفئوية، نعم هي كذلك لا تجهضها فتوى، ولا يوأدها قرارا سياسيا،، فقد اعلنوها الابطال لتكون اخر نقطة وبداية سطر جديد:
ان للشعب كلمة لم ينطقها لغاية الاَن وهي الفيصل، على الجميع سماعها وتنفيذ محتواها، وسوف تنفذ وتنفذ وتنفذ عاجلا ام اجلا بالترهيب بالترغيب بالدماء على الاجساد في الاكفان وتحت القبور هنالك من يكمل المسيرة والتغيير قادم لا محالة.
انه اليوم الاسود في تاريخ احزاب السلطة العراقية منذ ان استلمت مقاليد الحكم بعد عام ٢٠٠٣م، وما تلاه من ايام، نعم هم يشعرون اليوم ان نهايتهم قد بدأت والذي يفصلهم عنها عامل الوقت، وان مشهد السحل في الشوارع لا يفارق مضاجعهم بل اصبح يلازمهم في اليقظة، انه العذاب الذي يسبق الموت فذوقوا مما كنتم تفعلون.
رحم شهداء الثورات العراقية على مر الزمن، هكذا يصُنع التأريخ وهكذا يفعل البركان فعلته يثور ويقضي على الطغاة.
(مستمرة وباقية وتنتشر، ومن يحاول ركوب الموجة بتبنيها او قيادتها فهو ليس اوفر حظا من احزاب السلطة فسوف ينال ما يستحق).

قيم الموضوع
(0 أصوات)