ardanlendeelitkufaruessvtr

الفَوّار

بقلم ابراهيم الدهش تشرين1/أكتوير 13, 2019 97
 
ابراهيم الدهش
 
الفوار ، هو شكل دوائي له استعمالات متنوعة، فقد يستخدم كمضاد للحموضة وتخفيف حرقة وحمض عسر الهضم ..  
كما يوصف ايضا كعلاج لجعل الدم أو البول أقل حمضية في ظروف معينة .. الحديث لم يكن متعلقاً بمادة علمية او توضيح لمعنى بعض المصطلحات العلاجية المتداولة .. وإنما ما اود الحديث عنه  يتعلق بالشعب العراقي شعب البطولات والتضحيات و رجال المهمات الصعبة !! قد يتفاحئ القارئ عن علاقة الفَوّار مع الشعب العراقي .. من الطريف المحزن بل و ( المعيب المخجل) إن هناك من يشبه الانتفاضة او الثورة و ربما حتى المظاهرة .. بالفَوّار وهذا بالتأكيد لم يأتي بدون سبب ولكن للاسف الشديد هناك من السياسين يصفوا ثورات وانتفاضات الشعوب بأنها ( فَوارّ ) وهذه المفردة جاءت عن لسان احد الرؤساء السابقين في الحكومة العراقية عندما قال إن الشعب العراقي  كالفوار حينما ينهض ومن ثم سرعان ما يخفت ويتلاشى .. نهضته فقط في البداية .. وبعدها كل شيء يعود إلى وضعه الطبيعي ..
.. لكن لا يعلموا بان هؤلاء العظماء هم من أسقطوا جببارة العصر في نهضتهم وحرروا شعوبا .. لان كانوا ينادون بكلمة حق و عدل .. 
وما نعيشه من تحديات وخاصة في نهضة الشباب العراقي ، الذين لا تتجاوز أعمارهم دون سنة ٢٠ سنة ومطالبتهم بحقوقهم الشرعية في التعيينات بالنسبة للخريجين وتوفير فرص العمل للعاطلين والحد من البطالة ومحاسبة الفاسدين وو ، بغض النظر عن دخول ثلة هشة حاولت تغيير مسار التظاهرات ، كانت خير شاهد اثبات لأعظم واروع نهضة شبابية خضت لها جميع القيادات في الحكومة العربية ملبية نداء هؤلاء الشباب لم يفتخر بها العراقيين فقط وانما كانت وسام فخر و عزة للشعوب العربية وهذا الموقف الجريئ والحازم من شبابنا الأبطال يذكرنا بابي القاسم الشابي حينما قال 
اذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر ... 
اذن ..
فأين ( الثرى من الثريا ) في الفوار والشعب العراقي ؟؟
قيم الموضوع
(0 أصوات)