ardanlendeelitkufaruessvtr

عِشقُهُ قسمتي

بقلم الشاعرة //منى فتحى حامد تشرين1/أكتوير 15, 2019 83
 
الشاعرة //منى فتحى حامد
 
جاء إليَّ فجأة
لِيُعَطِرْ آذاني بهمسة
فَسألني :
هل تأذنين لِشغفي بِقُبلةِ
عاشقاً 
وستبقين بأضلعي النغمة
**********
هنا جلستُ أمام نافذتكِ
أتتبع نجماتك
أُدرِك أحلامِك
أسأل عنكِ عندليبَكِ 
و بساتين جناتك
ماذا تفعلين ؟
صمتُكِ صار عُنوانك
من أول لقاء
عانقتني ضحكاتك
و من أول لمحة
شعرت بِدفء أغصانك
**********
نعم أشتقتُ عيّنيّك
كاشتياق شاعر
مفتقداً فى دنياه
إلى كل المشاعر
ما شعرت بحبيبةٍ سواكِ
توّجَتِ كعصفورةٌ 
قلبي النابض
كنت بلا أنفاسُكِ 
بركان ثائر
شريد حائر
أرتوي من عشقكِ
الغزل بحور و قصائد
سجيناً فى فضائي 
معذب تائه
الدلال في عِشقِكِ
إثيره ساحر
فَمن أين أتيّتِ ؟
يا أميرة المشاعر
أتكونين المُنى
ذات تاريخ واضح
لن تهتزي من رياح
أو تدليس كاذب
طقوسِكِ صريحة
أسيرة للهوى الغالب
*********
متي نثرتي 
همس النسائم ؟
كيف أسدلتي 
حنانكِ ضفائر
خيالُكِ صفوة 
لِقصور و معابد
مُهرةٌ احتضنتي
نزار المشاعر 
عذبُكِ لسقمِ فرات  
تملكَ منهُ 
شذى احساسك
فتخلل وجداني 
رقة عبيرك
فما أجملها 
رناتِ خُلخالكِ
**********
ما أحن نظراتك
يا وردة بستانك
يفوح عطركِ
فى أرجاء هضابك 
أميرُكِ 
شمس نهارك
تسمحين له 
بإمتلاك روحك
**********
عربية أصيلة
رأيتك باكية
أقسمت بربي
ما أدعُكِ حزينة
ملكة متوجة
بشرياني زهرة
أيقظتي فؤادى
بإعادة أحاسيسه
منية الهوى
و نسيم شريانه
هل ما زلت 
تُتوقين برهانا
ابتسامتك دنياه
و عيناك ارشاده
أخرجى للنور
حبيبتي و ضيائه
هو قمرُكِ
و أنتِ شموعه
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)