ardanlendeelitkufaruessvtr

عادل السرحان

بيروتُ تنادي من غضبٍ كِلُّن برّاْ
سَمِعَتْ بغداد شقيقتها هتفت برَّاْ
فالنبض تلاقى مثل الماء بأوديةٍ
وجرى كالسيلِ سيجرِفُهُم يُعْلِنُ نصراْ

 

أحرارٌ نحن ومازلنا أبداً أحرارْ
نحن الباقون وهيبتنا في هذي الدارْ
من غصن الأرز لسعف النخل حكاياتٌ
ثوارٌ كُنّا ولاعشنا إلا ثوّارْ

 

ياوجعَ البصرة يابغداد عروبتناْ
يانزْفَ القُدس وياصنعاء هويتناْ
قد طالَ الصبرُ على الأخيار
مرحى لشباب ردّوا الينا كرامتناْ

 

من يومِ الجُرحِ الغائرِ فينا يابغدادْ
ونشيج النزف بامتنا ابداً يزدادْ
فالشام جراحٌ وعويلٌ في كل مكانْ
واليمنُ العربيُ الحُرُّ نارٌ ورمادْ

 

غصنُ الزيتونِ ياشَعبي ماعادَ يُفيدْ
فاحذر ان تُخدَعَ إنّهُمُ تبعٌ وعبيد
وسيبقى جرحك إن ظلّوا أبداً مدرار
فلتفتح من أسركَ درباً نحو التجديدْ

 

لاترضى بالظلمِ دثاراً لا لاترضىْ
فالعمر سنين غالية هَدَراً تُقضىْ
ماقالوا سراباً وخِداعْ
فاصنَعْ من جُرحِكَ آمالاً لغدٍ تُرجىْ

قيم الموضوع
(0 أصوات)
عادل السرحان

شاعر عراقي

صحيفه الحدث