ardanlendeelitkufaruessvtr

ليالي التحرير في اسبوع

علي السوداني

الأولى :
أيها العراقيون الأحرار الأبرار بورِكَ يومُكُم .
اعلموا أنَّ الإضرابَ الإيجابيَّ ، هو النزول إلى شوارع وساحات الوطن الجميل ، وليس الجلوس في البيت . أنتم تنتصرون ، وحرامية المحمية الخضراء ، يتعفَّنون في الغرف المغلقة الجائفة بوحل الخديعة والسمسرة . حاول الأوغاد منعكم من النزول الى ساحات وشوارع بغداد العزيزة وأُخياتها الراسخات المرسومات بدفتر الثورة ، ففرضتم أنتم عليهم منع التجوال خارج حدود المحمية الخضراء ، التي تعيش الآن مرحلة رفسة الثور الأخيرة .
الثانية :
أيها الجنديّ والشرطيّ :
قد يكون الشهيد الذي قتلتَهُ بقنبلةٍ قذرةٍ محرّمةٍ مجرمةٍ غادرةٍ ، هو ابنك أو أباك أو اختك أو أمّك أو صديقك ، أو حتى أنتَ بعد أن تغرس أنياب الندم جسمك وذاكرتك .
الثالثة :
سيناريو عاجل زبدتهُ أنَّ أمريكا " قد " تكفّر عن ذنوبها وفظائعها المتوحشة ضد العراقيين ، وتتعامل مع منغلتها القائمة بمحمية بغداد ، تعاملها مع مناديل مرحاض مستعملة ومنتهية الصلاحية . لكن احذروا من الاعيب القحبة الكونية وترامبها التاجر . بومبيو صرّحَ الآن : أمريكا تتابع الوضع عن كثب ، والتحقيق الحكومي بشأن العنف ضد المتظاهرين السلميين ، يفتقر الى المصداقية .
الرابعة :
صديقي الأديب الساكت حتى الآن ، أفضل من صديقي الأديب الناطق بالباطل ، والمتحول إلى فرشاة قنادر ، لتلميع وجوه الحرامية والقتلة .
الخامسة :
ايها الثوار الأحرار ، لا تقعوا بهذا الفخ الغبي .
رحّبوا بكل من يريد أن يتظاهر معكم . لا قوة الآن بمقدورها الركوب على أكتافكم الشريفة . رحبوا بهم واجعلوهم موجة صغيرة مشاركة . موجتكم الهائلة هي العليا . كونوا أذكياء دائماً . يوم الكنسة الكبرى قريب جداً . العراق الجميل يتحرر . اخرجوا كلكم الى الشوارع ، وهذا هو مقتل المنغلة القائمة حتى الان بمحمية بغداد العزيزة الحرة .
السادسة :
يا عمّالَ ومهندسي ومحمّلي النفط في البصرة الكريمة الثائرة البطلة المظلومة :
اضربوا عن العمل ، وأوقفوا التصدير فوراً ، وبهذا الفعل الجبار ، ستكسرون يدَ ورقبة القتلة والحرامية ، ويدَ أمريكا وبريطانيا المجرمتين اللتين ما زالتا تتفرجان على سيحان الدم العراقي الطهور ، لأنَّ شعارهما الأبدي هو : برميل النفط أغلى من برميل الدم .

 

السابعة :

دعوهم يغنّون ويرقصون ويدقّون الأرض بالكعوب القوية الراسخة . دعوا أفعال الحماسة تنهض وتنمو ، شعراً وغناءً ورسماً وموسيقى وهوسات . من يفتي بغير ذلك ، إنما يريد إرجاعكم الى لبس الحجاب الفكري المظلم ، وإنْ غطى نصيحته ، بقناع الخوف على سمعة الثورة الطاهرة النقية . هذا واحد من أساليب تثبيط الهمّة المفضوحة .

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
علي السوداني

كاتب عراقي

صحيفه الحدث