ardanlendeelitkufaruessvtr

الف تحية للتكتك وتكتيكه

بقلم زمان الدراجي تشرين2/نوفمبر 10, 2019 76

زمان الدراجي

ياصاحب المركبة النارية انت أصبحت في مربع الزائد ينظر اليك بإعجاب من يحب العراق وسينظر اليك بامتعاض من لا يحب التغيير ! أصبحت انت بحد ذاتك ثورة تضاف الى ثورة شعب تحدى الطغاة !
الشرفاء الاحرار في العراق يرون في الحراك الذي تقوده حراك وطنيٌ وصادق ونبيل وأصبحت تلعب مع الكبار رغم صغر حجمك الجسدي ولكن معذرة أيها الصغير ! لقد فاجئتنا بهذه الانتفاضة وأربكت الحكومة وادخلتهم في دوامة ! من أنت بحق السماء ! هل الفقر الذي تعيشه والمأساة ام الجهل الذي فرص عليك أم حبك للعراق الذي حركك ! تعطلت الحياة وانتشر القتله المندسين ولا زلت ثابت لانك تريد العراق وتضحي من اجله أيها المعاند البطل ؟ لقد كنت ملتزم ومنضبط في ساحات الوغى عكس ما كنت في الشارع قبل الثورة ! أنك صرت أيقونة مميزة في العراق وأصبحت انت القائد الذي ظهر من أزقة الفقراء ، كن على يقين بكم يتغير الحال نحو الافضل . اراد الاشرار ان يكون العراق فاسد وضعيف، وفاشل وضعت مخططه دول الجوار وقادتهم امريكا ، قادتك فاشلون وفاسدون واقطاب حزبية طائفية ، قواعد، مذاهب لا صناعة لا زراعة لا اقتصاد ولا تعليم ولا صحة هذا ما صنعوه وتعبوا عليه ، وهكذا حلموا وخططوا ونفذوا ونجحوا ، فمن أنت ايها الصغير بالحجم والكبير بالأفعال ! لقد وضعوك بمربع القتل لسحقك يامسعف الضحايا ياناقل الجرحى ياتكسي الفقراء ، ويريدون قص جناحك ياعنقاء العراق ، سيقولون عنك انك ظاهرة غير حضارية ويجب ان تزول ! لانك تلوث البيئة وتسبب الازدحام هكذا بكل سهولة ،
هل أنت فعلاً مجرد فقير وبائس ومسكين ! اشك في ذلك وانت الذي تقف بوجه الرصاص بهكذا شجاعة ! كيف تواجه النار بهكذا تكتيك ! كيف تتخطى المسيل للدموع من دون أختناق ؟ من دربك ! من أي كلية عسكرية تخرجت حتى صرت بهذا الذكاء من الكر والفر والمناورة ! في أي كلية طب تعلمت حتى صرت مسعفاً ومنقذاً للمصابين والجرحى ! لا يصدق الخونة أنك مجرد تكتك بائس وفقير تصطفون على شكل رتل مستقيم ثم تتفرقون بجهات شتى ! خطة عسكرية كاملة ! نسوا الخونة ان حب العراق اكبر معلم ومدرب لكم ! والانصار التفوا حولكم وصاروا مشكلة كبيرة ! انتم عرفتم أبجديات المقاومة والمطاولة وخطط القادة والثائرين ! وجودكم مفاجئة كبرى ودعم قوي للشباب الثائر واصبحتم سلاحه السلمي ! وقوتكم لا يستهان بها وتملكون جيشاً شرساً من هذاالجيل الذي فاق بقوته وحبه للوطن كل الأجيال السابقة .

قيم الموضوع
(0 أصوات)