ardanlendeelitkufaruessvtr

" ليلى" يا صاحبَ الجسْرِ

بقلم عبدالناصر الجوهري - مصر كانون1/ديسمبر 10, 2019 601

 

عبدالناصر الجوهري - مصر

تطيبينَ لي أنْ أُسمِّيكِ " ليلى"
توهَّمتُ أنَّكِ " ليلى "
ولكنَّ " قيْسًا "حديثُ الغرام بشطِّ العِراقِ

أتخْشين رغم انتفاضةِ هذا النَّهار
مرارَ الفِراقِ؟

كأنكِ حين توَّسطتِ جسْر "الرَّصافةِ "،
و" المُتنبِّي "
تثاقلْتِ ،
كيف كان الخُطى في السِّياقِ ؟

وكلُّ تظاهُرةٍ
قُرْب "دجْلة" أنتِ تمرِّين فيها ؛
أراكِ تدورين حول المنايا
بنفس النِّطاقِ

فـــ هل منْ ركابٍ
تهيَّىء للإشْتياقِ؟

إذا كنْتِ يومًا تأخَّرتِ " ليلى"،
فـــ كيف أثرتِ زمانَ اللِّحاقِ؟

أجئْتِ تريدين " قيْسًا "،
ووسط الحُشود هُنا جثثٌ
تسدُّ عليكِ مُحيطَ الرَّواقِ؟

أما قد خشيتِ قُدومَ الرَّصاص مِنَ الخلْفِ ،
أو مِنْ صفوفِ النِّفاقِ؟

فـــــ "قيسٌ"
طريحُ الدِّماءِ
ويحتاجُ منْكِ أكُفَّ العِناقِ

ويشْتاقُ هذا التَّنوع فيكِ،
فـــ فقْهُ التَّعايش رهْنُ اتفاقِ

وللعاشقين خبايا
فـــ دوْمًا يحبُّون جسْر التَّلاقي

هِوَ العِشْقُ مثل "الفُراتِ"
جميلٌ ،
وحُلْوُ المذاقِ

أتُرْخين مِنْ هادلاتِ الكناياتِ شوقًا،
ومِنْ سوْسناتِ الطِّباقِ؟

يُشدُّ الهَوَى خافقًا بالوثاقِ

فعيناكِ أحْلى المآقي

فلو كنْتِ "ليلى"؛
فــ " قيْسٌ" مِنَ الآن يهْوَى عُيونَ " العِراقِ".

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)