ardanlendeelitkufaruessvtr

سلاماً أستاذي

بقلم منى فتحى حامد كانون1/ديسمبر 12, 2019 368

 

منى فتحى حامد

قد قالت بمجالسنا
ها أنا امرأة صحافية
وأثارت من المفاهيم

بعنجهيةقضيةفلسفية
فتعجب منها الجميع
من الاستماع لحوارها
لن يلمسوا من قولها
سوى رجعية العبودية
مَنُ أنتِ يا امرأة
لتتحدثي لآذاننا بجرأة
فقد مسنا غروركِ
بجهل والسرد بسطحية
تجهلين ضياء العقول
وتتأملين بزاوية واحدة
تسيرين خلف الغوغاء
تصفقين بظل العشوائية
فما بِجلبابكِ أي حلول
سوى تهليلات هامشية
فكل من حولكِ عقلاء
يتجاهلونكِ بمصداقية
لكن تبسمهم بِوجهكِ
شفقة للعقل و مجاملة
و بعد كل ذاك. يأتيني
الصبي ويّهواني بعدها
كلا ، فليس لي مثيلاً
من قبلها و ما بعدها
إنني ابتسامة النيل
حورية العشق والهوى
من شفتي نبيذ عنب
فالعشق بقلبي كل المنى
فلا تهدر وقتكَ بالانتظار
فرحيلي القرار بلا رجعة
طيبة بالنبض و بالروح
لكني لستُ مقارنة بِنَكِرِه
فالحبيب. هو َّ من يهواني
من بداية الغرام للنهاية

قيم الموضوع
(0 أصوات)