ardanlendeelitkufaruessvtr

حنين للذكرى

بقلم خلود الحسناوي — بغداد كانون1/ديسمبر 13, 2019 148

 

خلود الحسناوي — بغداد

لم انسَ ذاك الحديث
ولم اجحد ودك ..
لم عدت؟؟
لم ترحل يوما..
اتذكر عبق ورودك
والندى
كم احسدها؟
من اي حديقة قُطفت؟

فُتنتُ بها..
يا إلهي. .....سبحانك
انت جميلة كهذا اللون القاني الذي اصطبغ به الورد.
فاتنة كهذا الندى الذي تعلق بأوراق الورد..
وكأن فيها حياة..
أنها تتنفس ..
أنها تصنع عطرا..
لاترحلي ..
ايرضيك تركي وحيدا؟
هائما بين الورد والندى..؟
لا ابدا هذا ليس أنصافا..
ابقي معي
لاترحلي ..
ابقي معي
الليلة اشعر بالأمان..
وانا بين أحضان ورودك
ارحمي فاقد لبٍ..
نال منه الهوى
يعز عليه فراقك..
لم يدنُ من وصلك
خوفا عليك..
قد دنا سلطان النوم ..
واسدل ستائره على نوافذنا..
كي يكتمل الحلم ..
وتاخذنا الذكريات الماضيات..
حين نبحر بتلك الصور
القديمة ..
لنعرف انها ذكريات
مرت كبرق خاطف في لحظات ..
لاتستعجلي ذاك الرحيل ..
تعالي ..
لنكمل أحلامنا..
ونصوغ منها عقدا جميلا..
مرصعا ببريق الوداد..
سأنتظرك خلف جدار الامنيات ..
سأنتظرك خلف ستائر نافذتي ..
بحلم جديد ..
يعيد شريط الذكريات .

قيم الموضوع
(0 أصوات)