ardanlendeelitkufaruessvtr

صلاة ملتحٍ

بقلم غدير الحدّي _اليمن كانون2/يناير 24, 2020 370

غدير الحدّي _اليمن

ضحكت بخفر .. التفت ليراها .. وجد أمامه كاعباً تربا له تُقلِّب وريقات كُتيب بالمقلوب . فتبسّم ضاحكا وتقدم نحوها وأخذ برأس الكتيب يجره إليه ثم أحكم وضعه بين يديها و تذكر أنه ملتحٍ فضرب بالإبهام على المسبِّحة ومشى.
كان قد انتهى من البحث عن الكتاب الذي أوصته به سيدته المشان على الواتس آب فما إن أزِف موعد إحضاره لها حتى هرول إلى الحافلة ليجد أمامه حسناء أخرى مالبثت حتى غمزت له لا بعينيها ولكن بحذائها الأحمر الذي يستديره خلخال مرصع بحبات العقيق ما إن حرَّكت قدميها وعلا صوت تضارُب تلك الحبات حتى تحركت غريزته نحوها؛ فيتلذذ بتسليط بصره لأظافر قدميها المصبوغات ثم يصعد به رويدا رويدا ؛ فيكشف بنطالها القصير عن ساقها الخدلجة ثم يقطعه عن إكمال المنظر هاتفه الذي يرن ؛ فإذا بالهاتف يهتز من صراخ المشان وهي تنهره : لم يصلني الكتاب بعد أيها الأحمق!! فأخبرها أنه سيتأخر ساعة إلا قليلا ليؤدي فريضة صلاة العصر جماعة في المسجد فامتعضت هنيهة ثم صاحت: اخرس إنك أكذب من دب ودرج . فأوجس منها خيفة فكيف عرفت أنه كاذب ؟! وأقفلت السماعة في وجهه، وبعثت برسالة نصية: هب لذات الخلخال __صديقتي__ الكتاب واذهب لصلاتك ولا تراءِ بها وابتغ بين ذلك سبيلا.

قيم الموضوع
(0 أصوات)