ardanlendeelitkufaruessvtr

اذا سرق القوي اكرموه واذاسرق الضعيف عاقبوه

بقلم الصحفية سلامة المالكي آب/أغسطس 28, 2016 217

 

يعج البلد بحيتان الفسادالتي تنهب الاموال بمليارات من الدولارات بدون اي محاسبه

لكن طفل امتدت يده بسبب الجوع والحرمان اصبح خلف القضبان ويعد من ضمن لائحة اللصوص والمجرمين.

 

الفقر هو من يجعل المرء يتشرد والجوع هو المحور الاساسي لوقوع الجريمه مهما كان حجمها يجب على الدوله ان تعالج هذا النوع من الفقر وتوفر العمل ولقمة العيش لكل مواطن وتحارب الفقر والجهل فالفقر يستطيع اذلال النفوس القويه

بما يواجهون من ذل كونهم لايمتلكون اي شئ بهذه الحياة ولا الثروه تستطيع ان ترفع النفوس الدنيئه فالفقر فبدي النفس لا في المال والغني  في النفس لا في المال

فالفقر هو حالة من عدم القدره على تامين اساسيات الحياة وقد يلازمه قلة الحيله وعدم القدره على العمل لتامين مايلزم ومنسي من قبل الكثير من حوله ولايلقى الرعايه من احد اشد جوعا وفقرا بكثير ممن لايملك شيئا لياكله فقد يلجا الى سرقة ماهو محروم منه او اما يساعده على الحصول على ماحرم منه

فعلى الجهه المعنيه ان تفهم لماذا قام الطفل بذلك وماهي دوافعه وقد يكون مرجعه الى الحرمان والنقص المادي الذي يشعر به الطفل وقد يكون لعدم ادراك الطفل لمفهوم السرقه

فانا بدوري ومع كل العراقيين النشامى نناشد الدوله والقانون العراقي والمحكمه المختصه الى التعامل برفق مع القضيه والنظر بعين الرحمه ومراعاة هذا الطفل المسكين  كونه اجبر على القيام بالسرقه لظروفه الصعبه التي دفعته للقيام بهذا العمل

وكما قال الامام علي ع عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذي منه هرب و يفوته الغني الذي اياه طلب فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الاخرة حساب الاغنياء  رفقا ايها الاغنياء بالفقراء والله قوي على كل قوي وارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

قيم الموضوع
(0 أصوات)