ardanlendeelitkufaruessvtr

فليغرسها، (الإسلام وهزيمة العلمانية الغربية)

بقلم عبد المنعم إسماعيل آذار/مارس 26, 2020 66

عبد المنعم إسماعيل

 

جاءت الازمة العالمية المعاصرة المعروفة بفيروس كورونا وتفشيه واعتباره وباء" عالميا" ليظهر من خلال هذا الوباء منهجية الاسلام واسبقيتة لسبل الوقاية فيما يعرف بالحجر الصحي .

العلمانية الغربية تعلن السقوط أمام الفيروس ومن ثم فحالات الخلل العقلي في تصور شكل الحياة اذا استمر الواقع في تزايد متوالية اعداد المصابين حينها يلازم العقل الغربي :

اخلاقيات الانتكاسة واستمرارية حالة الغباء والاستكبار على الدين الحق والاسلام الصحيح ويخرج عن هذه القاعدة بعض أحرار العقول من قادة الغرب والتي حينها يجد نفسه في طريق البحث عن الحق إذا فكر :

من الذي اخبر محمد صلى الله عليه وسلم بمنهجية الوقاية من الوباء قبل اربعة عشر قرنا" من الزمان ؟

من الذي اخبر محمد بمنهجية الوضوء التي يصاحب مفرداتها الإعجاز الرباني في عملية الاستنشاق المتوالي خمس مرات يوميا" بالإضافة الى السنن وقيام الليل فتجد البشرية ان الارتباط بالسماء خلف الاسلام ورسول الاسلام هو المأمن شاء الغرب او لازم الإباء والتكبر .

لقد اكتشف المنصفون من علماء الغرب ان فقه الأطعمة عند الإسلام والمسلمين بمثابة نقلة استباقية في منهجية الصيانة للبشرية قبل تفشي الأمراض المزمنة .

حين انقطعت سبل الغرب وإعلان الضعف أمام فيروس لا يراه الباحث بالعين المجردة أعلن قادة الغرب ان الحل في السماء ومن ثم وجب على البشرية إدراك انها سوف تظل عاجزة عن ملازمة فقه الازمة الذي جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

هذا كورونا، فكيف بالساعة اذا قامت فما الواجب إذا" ؟

هل نذهب لبناء القبور وترك الكون يغرق امام القدر الحتمي بقيام الساعة ووقوع اشاراتها ؟

هل تترك البشرية محاولات الحراسة للكون من خلال الرعاية المستدامة لمنهجية الإصلاح؟

يا الله : هذا الحديث الشريف يؤسس لعدة رؤى تصنع في البشرية التالي:

- التفكير خارج صندوق الأزمة والمصيبة .

هل توجد أزمة اشد من قيام الساعة ؟

اكيد لا لالالا ٠٠٠٠٠

ما الحل إذا؟

إنه الهدي النبوي الذي يلقي بطبيعة التفكير السلبي في مزبلة التاريح فيلازم الأمل والطموح والمستقبل والمسؤولية وان كانت القيامة قادمة.

تجد الحديث القادم دليلا" على:

ربانية الاسلام وحقيقة التوحيد وصدق النبوة على صاحبها الصلاة والسلام حين روى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا.

روى أحمد (12902) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (479).

يا الله : 

الأمر ليس مجرد فيروس

بل يتكلم عن القيامة .

ما الحل اذا؟

الحل على مرحلتين كما جاء في السنة المطهرة

المرحلة الأولى :

=========

المرحلة التوصيفية وهي وفي يد احدكم فسيلة .

إن منهجية الانقاذ للبشرية تتطلب ملازمة العمل وصحبة الآمال وامتلاك نظرية الاستشراف للمستقبل واستعمال النظرة البعيدة وهنا جمال التعبير بكلمة "فسيلة" والتي لا ياتي خراجها سريعا" بل يتحتم انتظار الأمل، وصحبة الفكر الاستشرافي للواقع، المعاصر ،والمستقبل .

وفي يد احدكم فسيلة ، هذه الجملة الربانية النبوية الشريفة تؤسس لمنهجية ملازم المشاريع التنموية حتى وإن شارفت البشرية على قرب قيام الساعة .

وفيها الإعجاز في اهمية الاعتماد على المشاريع طويلة الأمد وإن تأخر نتاجها. 

فالأمور تحسب بالعواقب المستدامة وليس لمجرد سرعة الأرباح التي ربما تذهب مع الرياح أو مع قليل البلاء .

المرحلة الثانية :

==========

وهي العلاج والنصيحة والتوجيه حال الأزمة بعد التوصيف لمادة المواجهة نحو الاقتصاد الآمن، قبل الازمة ،وعند الازمة ،وهي :

فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا.

يا الله ، حقا" انه دين الله الذي يدرك ويلازم قضية الوسع البشري، حتى وان كانت الساعة قادمة. 

متى تدرك البشرية أن هناك أفرادا" وشعوبا" قد لا تستطيع واخرى قد تستطيع.

وفي العادة ، من جاءته الساعة وفي يده فسيلة ففي غالب الأحوال هو من يستطيع التفكير في عملية غرسها .

فليغرسها : 

=======

لتسقط كل جاهليات الأرض الغربية والشرقية حين تقرأ هذا التوجيه المحمدي النبوي الشريف على صاحبه الصلاة والسلام وعلى صحابته الكرام ومن تبعهم بإحسان. 

يجب على عقلاء العالم الاستسلام الكامل لإعجاز السنة المحمدية لعقول الغرب والشرق .

بجب على حكومات العالم العربي والإسلامي الفخر والتوبة ولزوم اللمحات الاقتصادية التي جاءت في سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم لتحقيق الوعي والمستدام مع الاستفادة بحالة التفوق المادي الظاهر عند الغرب او الشرق لأخذ زمام المبادرة وصيانة الكون من القيادة الفشالة الغربية التي قد تدفع البشرية نحو الهلاك حين تاتيها الساعة وفي يدها قنابل الهلاك بدلا من فسائل الخير والعطاء ، حقا" انه الاسلام حين يكون منهجا" ورجالا" في واقع الحياة بل انه الاسلام بنا او بغيرنا سوف يشق طريقه للظهور بعز عزيز لو بذل ذليل .

يجب ان نعلم اننا أهل الاسلام قدر الرحمة بالبشرية. 

يجب العلم بأن كل محاولات إقصاء الإسلام عن الحياة درب من دروب الخيانة العظمى للبشرية والكون والحياة.

ليسقط العلمانيون العرب امام هدي السنة المحمدية الصحيحة .

لتنتهي اكذوبة الإلحاد وخلل الباطنية الخمينية الشيطانية المعادي لمنهج الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.

لتندحر حلل المدرسة العقلية الهاجرة لحاكمية النصوص الشرعية لعقولها .

لنعيد الفهم لمنهجية التوافق التام بين النص الصحيح والعقل الصريح .

وصلاة ربي على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

قيم الموضوع
(0 أصوات)