ardanlendeelitkufaruessvtr

الشياطين تتفق والادوات تنفذ

بقلم بقلم/ أياد ألسامرائي أيلول/سبتمبر 18, 2016 328

 

تمر ألأحداث في المنطقة العربية والشرق ألأوسط بشكل متسارع ويومي بألاضافة ألى عمق مخططات ستراتيجية مبرمجة ومحسوبة سلفا وبأدوات  شتى وبأهداف كثيرة .

 

وما تبني و تسارع إيران وتلك الادوات في تنفيذ المخططات المرسومة في تمزيق الوطن العربي  علما إن هذه الأداة (أيران)  لها أدوات في المنطقة والكل يصب بهدف واحد هي خدمتا للشيطان ألأكبر  حسب زعم أيران بتسمية أمريكا والصهيونية  بهذا الاسم  ولتغطية نفسها  كونها  الشيطان ألأصغر متبنين بالاتفاق  بين الشياطين حماية أسرائيل ويأتي  ذلك بأسلوب علني  والآخر بالخفاء المتمثل بأيران .  

 

ولنأخذ نبذة مختصرة عن العلاقة  بين الشياطين أهدافها وامتداداتها وا دواتها في المنطقة الكل يعلم إن الشيطان الأصغر(إيران) يعلن كل يوم عدائه الاعلامي  للشيطان ألأكبر أمريكا  وأسرائيل ومن دون اي فعل ولكن ألى يومنا هذا وضمن إستراتيجية عمل إيران هي زرع أدوات لها في المنطقة العربية لتمرير مخططاتها بحيث تخدم هذه ألأدوات المخططات المشتركة لتمزيق وأضعاف الوطن العربي والإسلام وعلى هذا آلأساس نرى ما يدور في ألمنطقة من أحدات  وتداعيات ولنأخذها بشكل موجز ما تفعلة إيران  خدمتا لشيطانها ألأكبر مع العلم  أخطء من قال إن إيران تنفذ المخططات التي تامر بها من الصهيونية العالمية بشكل أعمى بل هي بكونها الشيطان ألأصغر تعرف ملاعبة الشياطين لتنفيذ مصالحها الخاصة  التي تلتقي مع مصالح الكبار ولذلك تكون إيران هي عمق اسرائيل في تفرقة وتدمير الصف العربي والإسلامي بمحاربة العرب علنيا ويوميا وبالنيابة.. ومن هنا نلاحظ من ستراتيجيات إيران عدم المساس بأسرائيل عسكريآ  بل مجرد أدعاء اعلام حربي  لأيهام بعض الشارع العربي بعدائهم لأسرائيل وما  وجود حزب الله في لبنان كجدار صد بين القوى الوطنية والإسلامية  اللبنانية واسرائيل وزرع هذا الحزب وبتمويل ايراني لاغراض الصد.. وأيضا من المعلوم  دفاع إيران المبرمج والأيدلوجي وبأومر صهيونية  عن بشار الأسد حامي اسرائيل منذ فترة طويلة في سوريا رغم السماح لبعض ألأنظمة العربية بالتهاوي  دون أي تدخل للحفاظ على هده ألأنظمة بما يسمى ( الربيع العربي )..وبعد ذلك جاءت برمجة وأيحاء  وأملاء أمريكا ألى البلدان العربية  للتخلي عن حركة حماس في فلسطين وبلتالي باتت هذه الحركة  من غير دعم مادي ومعنوي مما فاتحت الطريق  لأيران  على اساس المنقذ لهذه الحركة  من خلال  انفراد إيران  لدعم هده الحركة وبشكل محسوب  وبأوامر امريكية علما إن هذا الدعم لا يشكل أي خطر على  الطفل المدلل اسرائيل ومن هنا وضع خط صد اخر ألى اسرائيل وبذلك أحاطت اسرائيل  بخطوط صد منيعة وآمنه وبتخطيط امريكي اسرائيلي  والاداة الشيطان ألأصغر( أيران) ووبذلك استفادت أيران من هذا الدعم في بعض آلأحيان لغرض املائتها  في بعض المشاريع التي تخصها  وستعمال هذا الدعم لحماس كورقة ضغط  على اسرائيل وامريكا حين يتطلب الموقف.. وبغض النظر عن أعلام ايران  الممنهج  لخداع المتلقي من العرب وعلى انها من دول الممانعة للمشروع ألأمريكي ألإسرائيلي ومثلما قلنا  اتفاقات الشياطين باتت واضحة.. وبما إن إيران هي أداة للصهيونية  أيضآ إيران لها أدواتها  كادواتها في العراق وسوريا ولبنان والبحرين واليمن التي تنفذ ما مطلوب منها من أدوار ومشاريع إيرانية بحتة رغم إن هذه المشاريع ضد مصالح المنفذين في بلدانهم أي العملاء وما كان يوما العميل يفكر لمصلحة وطنة او بلده.

 

ومن هنا  نأخذ زيارة ألحوثيين للعراق واستقبالهم الرسمي بأوامر إيرانية لتمزيق الصف العربي  وبالأخص أتجاه العربية السعودية ولأغراض طائفية متبنية  بذلك حكومة بغداد سياسة المحاور على الرغم إن ألحوثيين ليس لهم أي شرعية بشكل رسمي متناسين  (أي الحكومة العراقية الحالية) معادلة الشرعية والانقلاب واختلاق أزمات رغم كل الكوارث  في العراق وإرسال رسائل  في هذا القاء ممنهجة ألى الرياض تزامنا مع إعلان العراق تغيير السفير السعودي بحيث بات واضحا  تخلي  الحكومة العراقية الحالية عن العمق العربي والأعراف الدبلوماسية والسياسية وتنفيذ أجندات إيرانية.

 

لا يخفي على القارئ  منذ اكثر من قرن من الزمن استشعر العراق  وبوقت مبكر متمثلا بحكومة الوطنية انذاك بخطر أيران في تمزيق اللحمة العربية وما هي الثماني سنوات من الحرب  والصد العراقي لهذا المشروع  خير شاهد في يومنا هذا  لعمق هذه المشاريع ...  اليوم وفي وقتنا الحالي تستشعر بعض بلداننا العربية وبالأخص الخليج العربي  فهمهم لهذا الخطر  رغم إن الفهم لهكذا  مخطط كان  متأخرا ولكن متأخرا  خيرا من عدمه .

قيم الموضوع
(1 تصويت)
آخر تعديل على الأحد, 18 أيلول/سبتمبر 2016 14:13