ardanlendeelitkufaruessvtr

"حقوق الأنسان في العراق "الوطنية بين الانتماء الوطني و الولاء المذهبي .

بقلم ا. د حسين الفراجي نيسان/أبريل 12, 2020 350

ا. د حسين الفراجي

عضو المكتب التنفيذي لاتحاد المحامين الدوليين  

منذ بدء غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة في عام 2003 وما زال انتقال الحُكم في العراق إلى حُكم ديمقراطي مستديم وفعال يستند إلى سيادة القانون، بعيداً كل البعد عن التحقق. وخصوصا حقوق الفئات المستضعفة من المواطنين على المستويين حق المواطنه والحيادية العراقيه والتي توجتها ثورة المنتفضين العراقيين منذ تشرين الأول 2019، لاسيماالحقوق المحجوبه وخصوصا المغيبين من العراقيين المناهضين لنظام حكم الملالي والمعممين وجميع الموالين لغير العراق اي الموالين لغير التراب الوطني العراقي وخصوصا اللذين جاء بهم الاحتلال بعد ٢٠٠٣م وما صاحبه من اغتصاب النساء وتغييب للَمحتجزين، والتي يتم انتهاكها مع إفلات الجناة من العقاب تحت ذرايع شتى  متوهَميين انه لاتقادم في جرائم كثير ومنها جرائم الأموال وجرائم الدماء . أما الذين يكشفون عن مخالفات الحكومة أو انتهاكات الجماعات المُسلحة، فإنهم يتكبدون أثماناً باهظة. ان مستقبل العراق كمجتمع يستند إلى احترام الحقوق الإنسانية الأساسية والتي غالباُ ما يعتمد على ما إذا كانت السلطات العراقية ستدافع على النحو الواجب عن تلك الحقوق وإن كانت ستنشئ نظام (عدالة جنائية) وطني يتمتع بالمصداقية،  مرجعيته المعايير الدولية الخاصة بمنع التعذيب وحرية التعبير ومناهضة العنف ضد المرأة والفئات المستضعفة الأخرى بالمجتمع. والتي برزت بعد عام 2003 وما تلاه من فوضى عارمة كانت له تكلفة باهظة على المواطنين العراقيين. على مدار السنوات  السابقة،والتي حصد العنف أرواح عشرات الآلاف بل مئات وربما أكثر من مليون من العراقيين وما زال الملايين يعانون من آثار انعدام الأمان. وأحرز العراق بعض التحسن مؤخراً إذ نأى بنفسه عن أعمال العنف في أوساط المدنيين التي ضيقت الخناق على البلاد، بعد الفتنه الطاغية لا سيما في عام 2006 وعام 2007. وما تلاها و لكن الهجمات الإرهابية تزايدت في صناعة مايسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)  ولازالت مستمره  لكون التناغم الأمريكي الايراني مستمر في صناعة السينوريهات المتعدده وخصوصا ماهو في خدمة الولايات المتحده  ،والتي اتفقت الأحزاب الاسلاميه العراقيه وبعض السياسين الفاقدين للانتماء الوطني والحاملين للولاات الأخرى والتي هي بعيده الإخلاص للتربه العراقية و أخيراً اتفقوا  على مايسمى مرشح تشكيل ائتلاف حاكم – متوهمين أن هذا سوف يضع نهاية لأزمة سياسية والتي هي عرقلت التقدم على صعيد الأمن وغير ذلك من الأصعدة، ومنها حقوق الإنسان

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على الأحد, 12 نيسان/أبريل 2020 20:19