ardanlendeelitkufaruessvtr

"في المقاومه الثقافية"

بقلم د. سحر أحمد علي الحارة أيلول/سبتمبر 24, 2016 122

 

إن شريحه واسعه من أمتنا هذه الأيام تعاني من هشاشه الانتماء وخاصه من الأنتماء الوطني والقومي متزامنه مع هشاشه الانتماء لمفهوم (مكارم الأخلاق) بحسب الأتجاه الديني الصحيح مما نجم عنه جنوح الكثيرين إلى مهاوي الغربة في الوطن وحتى إلى مصائد الإغراءات التي أدت إلى مهاوي التنظيمات الإرهابية !؟.

ذلك جعلنا نفكر بتحليل دقيق للواقع الراهن وحتى أن نفكر بمقاومه ثقافيه أكثر عمقا وشمولا تتناول سائر مقاومه أشكال الغزو الثقافي المبرمج ولكن كيف أستطاع هذا الغزو أن يمتد و يتطاول لولا: 

1 -أن اعتمد على تهميش المؤسسات 

    الثقافيه ورجال الثقافة المنتمية.

 2 -ولولا أن اعتمد على الإستلاب الكبير

    للهوية .

3 -ولولا ان انجرف الكثيرون من مناطق

    الضاد بشعارات غربية لم تسلم منها

    المسلسلات الهابطة ومنها مسلسلات

    الأطفال مما يزرع في عقولهم أن

    العدو وهمي وليس حقيقيا 

 4 -ولولا أن زرعوا في عقول المستلبين 

    مفهوم النافذه التي أصبحت أكبر من

    بيتها أو مفهوم الرأي اﻵخر لدرجه أن

    المواطن ينسحب من مقاومه الرأي

    الهدام ..؟

5 -انهم يتسللون وعبر اغراءات وعملاء

    ومنجرفين في مؤسساتنا الثقافيه سواء

    الكبرى أو الصغرى !!

6- انهم (وعبر الاستلاب الكبير) يضخمون

    المرتبط أو حتى المنجرف إليهم في

    حين يهمشون حتى الإعلام إلى درجة

    التعتيم والاقصاء !!

7 -انهم إذ يشجعون ما يدعم تياراتهم

   الغازيه فهم بآن يحتجبون عن مجتمعاتهم

   إلا بحذر شديد..ومن ذلك برامج

  ومسلسلات الأطفال التي نوهنا عنها!!

  والأخطر من ذلك كله عبورهم إلينا من

  خلال منظمات بأسماء براقة مثل حقوق

  الإنسان أو حريات بلا حدود أو حتى باسم

  مجتمع مدني(ملغوم!!) وما إلى ذلك من

  مؤسسات أخذت صيغة اللاحدود العالمية

  مما جعلنا نفكر كثيرا لهذه العولمة

  الغربية التي لاتزال تنضب في طريق

  الشعوب مختلف الأفخاخ لتدمير هذه

  الشعوب ثم استطاعوا أن يستلبوا حتى

  أولئك الذين يدعون (الرماديه) باسم

  الحياة وهم في الحقيقة لاأكثر من قنابل

  موقوتة يمكن أن تنفجر حتى بأسم الحرية

  والديمقراطية ضد الحرية والديمقراطية.

قيم الموضوع
(0 أصوات)