ardanlendeelitkufaruessvtr

 

الإعلامية ندى الكيلاني

حين يرتعش القلم
و تبكي الحروف
و تتأوه الكلمات
لتكتب زمنا يختصر صرخة إنسان
لا ربيع يزهر و لا أمطار
لا أحلام تشترى و لا حتى تباع
أمنيات مبتورة آمال خلف القضبان
طموحات غريقة تستنجد و لا خلاص
و إلى متى ؟؟؟؟
إلى متى تصمتون قنبلة الرفض ؟؟؟
متى نصل إلى الطريق طريق الحق ؟؟؟
خرس البكاء و أصبح الدمع داخل الأجساد
سجينا يكبل الجراح و يجمد سيل الدماء
ضاعت الحياة و لم يبقى سوى عدالة السماء
تكاثرت الغربان و ماتت الملائكة و استحال البقاء
في متاهة هذا الوجود
لا مكان للفراشات
كيف للفراشات أن تعيش مع الصقور ؟؟؟
كيف لها أن تطير دون أن تهاجمها و تكسر جناحيها و من ثم ترميها في قاع الوحوش ؟؟؟
كيف لها أن تقاوم افتراسهم و انتظارهم لأي لحظة شرود ؟؟؟
كيف لها أن يتركوها تعيش و تتأمل و تتنفس هذا الكون ؟؟؟
كيف لها أن تحمي نفسها من مغتصبي الورود ؟؟؟
عالم صاخب حاقد ظالم لا مكان فيه لبياض القلوب
هل تستطيع الإنتفاضة هل تستطيع أن تغير النفوس ؟؟؟
من يصدق أن هذا الجنين الآتي من رحم العطاء سيكبر و يصبح إنسان ....
إنسان من إنسانية ..... لكن أين هي هل دفنتها الحياة ثم أعلنت الرقص على جثتها و احتفلت و أقامت الأعراس؟؟؟؟
هل أخذت الدماء و لطخت فيها الحجر و الأشجار؟؟؟
هل لملمت أشلائها و بعثرتهم في غابات الأشباح؟؟؟
هل وهبت مابقي منها لباقي الأكوان و تركت لنا فقط الذكرى و صرخة وجدان ؟؟؟
مزقتم الجمال و شوهتم الحكايات
زرعتم الأشواك و قتلتم الحمام
عذرا أيتها الحياة
فلا مكان للتعايش و الانصياع
بعد رحيل الطيور و هجرة الزهور
و فناء القلوب و استشهاد الملائكة .......

 

قيم الموضوع
(2 أصوات)
الاعلامية ندى الكيلاني

أعلامية وكاتبة سورية مقيمة في المانيا