ardanlendeelitkufaruessvtr

احلام مقيدة

بقلم هند شوكت الشمري أيار 30, 2020 179

 

هند شوكت الشمري

رحلتُ الى مكاني القديم الذي كان يضمُني واشتاق اليه
ووضعتُ يدي على وجنتي واخذت افكر
اسرح في مُخيلتي الى افق بعيد يأخذني
اقضم أظافري كالأطفال
واتسائل. هل من العدلِ ان يبقى حُبي وشوقي في داخلي ؟
واظل اعشق حُلمي والسراب ؟
حتى متى يبقى يُراودني في صحوي ومنامي ؟
دندنات تُحرك قلبي ولساني ...
كلامك دونتهُ في رسائلي ودفاتري وذاكرتي
اراك في ثنايا وزوايا واركان معيشتي وفي رُؤياي
كيف الجأ اليك وقد اُغلقت كل الحُدود
وماعدت املك سوى اوهامي
رصاصتي سرقت مني دجى الليل
ويداي شُلَّت وفقدتُ إتزاني
املي صادرتهُ الغربةُ والبعادُ
مركبي ضلَّ طريقهُ في البحور وتاه عن مرساه
رُباني رحل وافقدني صوابي
سألت عنك ام الحجر والفنجان ثم سلمت امري الى الله
هل انا بثينةٌ التي اصابها الهيام ؟
ولم ينل حبها منها وطره
وبقى جميلٌ يناشد ايامه
ام أنَ حبك شغفٌ وفتنةٌ اصابت قلبي ؟
ماذكرتك مرة الا ونفسي تتلفت وتاتيني عبرة واستكانة
فاض بي من الدمع رذاذاً يغدق على مُقلتي
فأرى غشاوة تملئها ولا ارى منها الا سواك
كيف اصبو الى وصالك والخطوط مُتقطعةٌ
ولا املك سوى اثر عطرك وحُروفٌ وكلماتٌ واسرارُ
وعهدٌ احتفظ به واعيش على ذكراه
فتأخذني آهاتٍ مابين الماءِ والنارِ
فيبقى القلب متقلبٌ والعقل معتقلُ

قيم الموضوع
(1 تصويت)