ardanlendeelitkufaruessvtr

بعْدَ أُمِّي

بقلم عماد الدين التونسي أيار 31, 2020 136

عماد الدين التونسي

فَاحَ زَهْرِي حِينَ جِئْتِ

مُشْرِقٌ عُمْرِي  بِوَقْتٍ

أَنْتِ مَنْ وَصَّى إِلَاهِي

فُزْتُ إِنْ نِلْتُ الرِّضَا أَنْتِ

يَا عُيُونِي لَوْ كَلَحْظٍ

جُرْحُ قَلْبِي نَحْوِ طِرْتِ

إِنَّهُ الْإِحْسَاسُ فَضْلًا

تَعْلَمِي مَا هَمُّ صَمْتِ

مِثْلَمَا الْأَقْدَارُ رُوحِي

كَانَ سَعْدِي لَمَّا  كُنْتِ

بَعْدَمَا عِشْنَا مَرَحْنَا

فِي ثَوَانٍ قَدْ مَضَيْتِ

حِينَهَا أَيْقَنْتُ حَقًّا

كَمْ عَطِفْتِ كَمْ صَدَقْتِ

كَمْ شَقَيْتِ فِي حَيَاتِي

ثُمَّ تَحْتَ التُّرْبِ هُنْتِ

بَعْدَ حُضْنٍ كَانَ دِفْءً

فُتِّ عِضْدِي مَاذَا ذُقْتِ

كُلِّنِي صِرْتُ نَسْيًا

كَيْفَ قُولِي أَيْنَ رُحْتِ

هَكَذَا َأَمْسَتْ حَيَاتِي

بَعْدَ أُمِّي غَابَ صَوْتِي

بَحْرُ مَجْزُوءِ الرَّمْلِ

قيم الموضوع
(0 أصوات)