ardanlendeelitkufaruessvtr

كفاءات أقصيت عنوة عن تمثيل العراق ثقافياً.....د.ماجد مرهج انموذجا

بقلم محمد حمزة الجبوري حزيران/يونيو 29, 2020 128

محمد حمزة الجبوري

تمهيد

لا يختلف عاقلان أن ما اقترفته الحكومات السابقة من حماقات طالت الحرث والنسل والموارد والرجال تعد الأخطر أثرا على مستقبل العراق سياسياً وحضاريا وثقافياً واجتماعياً واقتصادياً وعلمياً ما أفضى إلى وصول العراق الى نهايات مأساوية أبكت العدو قبل الصديق جراء وصول أفراد لا تفقه الأحرف الأولى لمشروع صناعة الدولة ولا تمت لمهنية إدارة المواقع الحكومية بصلة فرضتها القوى السياسية المهيمنة على المشهد عنوة ومحاباة متسامية فوق كل اعتبار معياري متجاوزة القانون لترضي نهم قوى متنفذة على حساب ضياع حاضر العراق ومستقبله .. وأكتمل الوهن .

ماجد مرهج السلطاني

(العظماء لا يولدون عظماء بل يصنعون عظمتهم بأيديهم) ....

د.ماجد رجل بابلي اكدي سومري  مكافح (فلاح) ويتشرف بهذا اللقب مذ عرفته عجن بأديم أرض الأجداد رضع الإنتماء لوطنه من أم تعلو وجنتيها تجاعيد السنين العجاف ؛ كل هذه الأمور مجتمعة صنعت شخصيته المحبة للعمل والعطاء والخدمة ورفع أسم بلاده عالياً علمياً وثقافياً واجتماعياً ....

من المفارقات التي ينبغي أن تدون في مجلد ليطلع عليها الجيل القادم أن الرجل مر بتجربتين مغايرتين الأولى وجهت له دعوة من نائب رئيس الجمهورية حينها طارق الهاشمي وعرض عليه تسنم موقع رفيع ملحق ثقافي مقابل شرط يتيم هو الانتساب إلى جماعة الإخوان المسلمين !!! مقابل حصوله على المنصب . صعق الرجل من فوره وقال لهم ساخراً : عندما كنت في الإعدادية نجحت في كل الدروس  إلا التربية الإسلامية حصلت على درجة( ٣٧ )  لعدم ألمامي الكافي بتعاليم الدين الاسلامي الحنيف آنذاك. 

الحادثة الثانية الأكثر غرابة من الأولى حدثت في زمن استئزار الدكتور قصي السهيل لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي فقد رفض ترشيحه للملحقية الثقافية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عقب إنتهاء المقابلة لأن الدكتور ماجد كان مرتديا لبزة ذات لون حني كان قد قام بشرائها من العاصمة الإيرانية طهران وليس زيتوني كما زعموا !!!! ؛ الجدير بالذكر أن الدكتور ماجد مرهج كان قد حصل على درجة الأصيل الأول في عدد النقاط في الدرجات التنافسية لمنصب الملحق الثقافي في طهران .

مؤسف أن يكون القياس الرداء وليس الإنسان ؛ أن يكون المعيار المظهر وليس المضمون .

دخل مرة أحد جهابذة الفكر والأدب على أحد الملوك وتحدث بشئ من العلم والفكر والثقافة آنذاك وكان مرتديا لملابس رثة نظر إلى رداءه الملك ولم ينتبه لحديثه...

قال له الرجل : أنا أكلمك ردائي لا يكلمك !!

قيم الموضوع
(0 أصوات)