ardanlendeelitkufaruessvtr

جهاز مكافحة الإرهاب .. جغرافيا النصر الكبير

بقلم حسين علاوي حزيران/يونيو 30, 2020 70

جهاز مكافحة الإرهاب .. جغرافيا النصر الكبير
حسين علاوي
بقى جهاز مكافحة الاٍرهاب وقيادته الوطنية وقادته الأبطال وآمروه وضباطه ومقاتلوه ومنتسبوه ومؤسسوه على العهد مع الوطن والمواطن لا يتغيرون بالمحن ولا يتراجعون في حماية الوطن .
الوطن الذي تعرض الى المحن لكن المحن لم تغير من طباع الرجال والرجال في جهاز مكافحة الاٍرهاب باقون من اجل الوطن فهذا المقاتل محمد يراقب فلول العدو الارهابي في السواتر ويتقصى المعلومات ويقاطع البيانات من اجل رصد العدو الارهابي الغاشم ، وذلك المقاتل كمال يقود الهمر في الجبال والتلال والوديان وطاف أراضي البلاد ليحمي العباد مع اخوانه بصولاتهم وجولاتهم وهنا المقاتل عباس يساعد الشيخ والعجوز ويتذكر انه قاتل في جرف الصخر وسامراء وتكريت والفلوجة والرمادي والحوية والموصل وتلعفر وهذا المقاتل خضر الذي صمد ومازال شامخ رغم جراح السيارات المفخخة التي أصبحت أوسمة في جسده يتغنى بها ويحكي قصص الصمود والنصر في ستالين غراد الموصل بيت بيت وشارع شارع وزقاق زقاق لتتحرر الموصل الحدباء والتي كانت عرس العراق الكبير تلاقت دماء الأبطال والقادة الكبار والمقاتلين الشجعان ليعاهدوا الله والوطن ان يبقوا على نتيجة عودة العراق والدولة ويصنعون الامل بغد جديد بعد نكسة كبيرة انتكس بها عراقنا الكبير في 10 حزيران 2014.
سيبقى جهاز مكافحة الاٍرهاب وقيادته الوطنية بقيادة رئيس جهاز مكافحة الاٍرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي الذي سيكمل مسيرة القادة الأبطال الذين بنوا جهاز مكافحة الاٍرهاب معه الفريق الاول الركن الدكتور طالب شغاتي الكناني والفريق الركن عبد الغني الاسدي والفريق الركن مناف التميمي والفريق الركن سامي العارضي واللواء الركن باقر عثمان واللواء الركن رعد لازم والمرحوم اللواء فاضل برواري رحمة الله عليه والشهداء والجرحى قادة وامرين وضباط ومقاتلين ومراتب ومنتسبين ومؤسسين الذي نحتوا على الجدران بأسمــــائهم الذهبية ووضعـــوا جماجمهم النبيلة من اجل الوطن والمواطن .
مازلت اتذكر سفر الأبطال في كل معركة من معارك الجهاز مع اخوانهم في القوات العراقية المشتركة .
مازال الوطن امانة في قيادة السيد القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجـــــلس الوزراء الاستاذ مصطفى الكاظمي الذي يسعى لتحويل النصر العسكري الذي تعطــــل كثــيرا الى استقرار سياسي طويل الامد .
ان العراق اليوم نزف كثيرا لكن مازالت دماء ابنائه الزكية غزيرة في العطاء ومن بين ابنائه الغيارى سيبقى جهاز مكافحة الاٍرهاب قائدا وقيادة وامرين وضباطا ومقاتلين ومنتسبين ومؤسسين على اهبة الاستعداد لحماية الدولة ومشروعها الوطني في بناء وتعزيز النظام الديمقراطي نحو التنمية والاستقرار والتقدم .
ان ابناءـكم في جهاز مكافحة الاٍرهاب نزفت دمائهم الزكية في كل مكان واختــــلطت دمائهم مع دماء اخوانهم في الجيش والشرطة والحشد الشعبي والمخابرات والأمن الوطني والبشمركة لتكون هالة للحياة .
ان العراق يبقى مرفوعا الرأس ببطولات جهاز مكافحة الاٍرهاب واخوانهم في القوات العراقية المشتركة .
استاذ الامن الوطني – جامعة النهرين

قيم الموضوع
(0 أصوات)