ardanlendeelitkufaruessvtr

هل يستطيع الرئيسان حل البرلمان؟!

حسن جمعة

تعتبر حكومة السيد الكاظمي حكومة انتقالية لسنة أو أكثر بقليل جيء بها لتنظيم انتخابات مبكرة واصلاح ما أفسده الدهر طيلة 17 سنة خلت، حيث ظهر جلياً عمق الخلافات السياسية للكتل وأحزاب السلطة الحاكمة على حصصها من الوزارات وغنائمها المالية من خلال تلك المكاتب الاقتصادية الحزبية التي نخرت جسم الاقتصاد الوطني وجعلت خزينته خاوية تعتمد في تسديد نفقاتها على الاقتراض الخارجي والداخلي الذي ستكون عواقبه وخيمة على أجيال الشعب القادمة.

البرلمانات في كل دول العالم وجدت لخدمة شعوبها وسن القوانين الكفيلة بتطوير وإنعاش اقتصاد ذلك البلد وإجراءات للإصلاح والبناء والتطوير ومواكبة النهوض العلمي السريع إلا نحن فقد وجدت البرلمانات العراقية منذ تأسيس أول جمعية سميت (الجمعية الوطنية) بعد مجلس الحكم الانتقالي وحكومة علاوي. الغرائب والعجائب في تلك البرلمانات نذكر من سلبياتها القليل وما كان ظاهراً في الاعلام , أما الخفاء والغير المنظور فحدث ولا حرج , ((ابتزازات, عقود مشبوهة , شراء وزارات, بيع مناصب وسفراء وقادة , امتيازات وحوافز , سيارات مصفحة , حمايات , موظفون فضائيون , إيفادات وسفر وعمليات تجميل , قرطاسية وأثاث, نثريات وولائم , رواتب تقاعدية بآلاف الفضائيين , رواتب سجناء ومجاهدين لا عد لها ولا حصر, امتيازات لرفحاء بالمليارات , استجوابات وابتزازات , معارك بالأيدي ومشاجرات , كلمات بذيئة يندى لها الجبين , تخوين الآخرين والقصاص من الرأي المخالف والمعارض , ووعود وأكاذيب , تخدير بالمورفين للشعب المغلوب على أمره , بطالة وعاطلين ولا تعيين , عمالة أجنبية , غض نظر عن فاسدين ولصوص , والقائمة قد تطول ..ووووو)) .

الفقرات الدستورية التي كفلها الدستور العراقي هو أن رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء لهما الحق بحل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة وانتخاب حكومة تنهض بالبلد وتنقذه من الضياع.

الجمهور يرى أن حل البرلمان هو إجراء أصولي ومطلب جماهيري في الظروف الاستثنائية الراهنة من تقشف وإفلاس وانفلات أمني ووضع صحي متدهور وتعليم خارج التصنيف العالمي واقتصاد منهوب وأموال مهربة، وليس هناك أقوى من هدير صوت الشعوب الساخطة المتذمرة حيث انها قوة تفوق قوة البركان في عنفوان ثورته.

قيم الموضوع
(0 أصوات)