ardanlendeelitkufaruessvtr

مصر، التاريخ والحضارة

بقلم ابراهيم الدهش تموز/يوليو 05, 2020 145

ابراهيم الدهش

حينما أشرقت الشمس على هذا الكون كان وجه الإنسان المصري اول من يستقبلها، ليوزع ضياءها على الكون، 

من هذا المنطلق كان اهتمامي كعربي بأرض مصر التاريخ الإنساني القديم، حيث بدأت الحضارة الأولى في هذه المنطقة حول وادي النيل الخصيب.

وكان التاريخ المصري مرتبطاً بمقومات عديدة جعلته هو المؤسس لكل الحضارات التي جاءت بعده سواء في بابل أو سومر أو الرومان أو بلاد الإغريق واليونان..

فالمصري اول من اخترع الطعام والشراب، وأول من علم الإنسان التوحيد والاتحاد فكان موحد القطرين الملك مينا ( نارمر ) فالإنسان المصري هو من علم الناس كيف يتقون حرارة الشمس وبرودة الشتاء ، والمصريون هم أول من حفروا الكهوف ثم أقاموا البيوت من الطين الذي يخرجونه من النيل .

وإن ما دفعني للحديث هو دافع العروبة المخلصة التي تبحث عن كل مجد في وطننا العربي لكي نبرزه للعالم أجمع، ليعلم هذا الكون أن أرضنا العربية هي الأرض الأكثر خصوبة والمؤسسة لفضائل الإنسانية.

إن المؤرخين لم يكتبوا التاريخ لكي نتعرف على حوادثه فقط، ولكن لنتعلم من أحداثه، ولكي نبني عليها، فالأمة التي لا تتعلم تاريخها هي أمة ميتة حيث أن القاعدة تقول، من كان أمسه أفضل من يومه هو إنسان ميت، وحيث أن التاريخ بمثابة الحوادث الصادقة التي وقعت كنتائج لمقدمات حقيقية، فإذا أردنا تغيير الحوادث علينا تغيير المقدمات..

إن الأهرامات أنتجت لنا ما تسمى بعلوم الأهرامات، وقد انتشرت هذه العلوم في دول العالم المتقدم وخصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين واليابان..

فنتج في الولايات المتحدة ما يسمى بعلوم مراكب الشمس وعلوم الأهرام والفلك ونتج إبرا هيفي الصين ما يسمى بطب الأهرام، وقد قامت روسيا ببناء مستشفيات علاجية تسمى مستشفيات طب الأهرام.

فلم تكن الأهرامات مقبرة للملك خوفو ولكنها كانت بناء يختص بعلوم الهندسة والفلك والطب وأبرز القوى الكامنة بالإضافة إلى الطاقة الشمسية وطاقة الفراغ..

وأختم حديثي..

كل ما يكتب آخذاً بعين الاعتبار إرضاء ذوق المتلقي ورغباته هو مجرد موظف في ديوان الناس الرسمي

قيم الموضوع
(0 أصوات)