ardanlendeelitkufaruessvtr

حطام الحروب يمتزج بالفقدان

بقلم  أمل محمد ياسر تموز/يوليو 07, 2020 141

 أمل محمد ياسر

نسمات من عليل المساء لفح مهجتها، ولفح ثوبها الوردي واغطش فؤادها، كانت دقات فؤادها تعلو نغماته نحو العنان، وتنزفر الأنفاس، وتتراقص الأماني، بين تلك التلال مكثت وهي تراقب عن كثب موجات النهر وجريانه، وإلى العصافير وهي تزقزق وإلى العشب كيف يترنح، تلك الأيقونات اشعلت بداخلها حنينٌ فوضعت راحتها على قلبها وتسمرت نظراتها نحو الغيمات التي تحجب نور السماء، وصرخت صرخة اثلجت بها المكان واجهشت بصرخاتها ونادت بصرخات عميقة ملاذها بعيد، واعتلت صهوة البوح ونادت باسم حبيبها وكأنه يركن بمكانٍ ما وبدأت تركض باحثة عن ملاذها وكأنه يختبئ ويختفي ويختلوا منها وهي تبحث عنه وتنده له وتخاطبه وتنثر عبير حبها بالأرجاء ويتلون المكان بالأماني وبالرمادي، وما من سامع وما من مجيب، فتتعب فتاتنا وتركن على منعطف الطريق وتنهمر دمعاتها وتنجلي الأوهام والغائب لا يعود، أو ربما يعود، تلك الفتاة تبحث عن حبيبها الفقيد، لا الموت التقط انفاسه ولا الحياة التقطت كينونته، وبقيت تجثو على بريق الأمل و على حطام الحروب ملتهبة الأواصر مهدمة الوجدان...

قيم الموضوع
(0 أصوات)