ardanlendeelitkufaruessvtr

الْفَجْرِ فِي الْخُصُومَةِ

بقلم رياحين الشيخ عيسى تموز/يوليو 15, 2020 144

رياحين الشيخ عيسى

فَنّ الْخِصَام وَالِاخْتِلَاف….  

لَلْأَسَف لَمْ يَتَعَلَّمْ الْكَثِيرِ مِنْ أَخْلَاقِ الرَّسُول (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)

شيئا

أصبحنا نفَجر في الخصومة ونقسي ونغتاب ونطعن ونسقط ونضرب في الظهر

حين يحدث الاختلاف على ابسط الامور

مات اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية

وأصبح الود خبر كان

أصبحنا لا نعترف لا بعِشره ولا مواقف ولا تأريخ

أصبحنا قساة حد الفِجور بالخصام

جرب ان تختلف مع شخص وشاهد حروبه ضدك

على سقوط كل معاني العشرة

على موت الود

على الضرب تحت الحزام

وكل ما تسكت أكثر وتكون محترم

كل ما يزداد قسوة الفِجور والضرب  

هل أصبحنا نعيش عالم السقوط في كل شيء

هل أصبحنا نعيش عالم لا مبادئ ولا اخلاق

ان اخترت الصمت واحترام المواقف

اختار الطرف الثاني تسقيطك وطعنك واللف من حولك ويستخدم كل تاريخكم معا

وانا اقصد هنا كل شيء

اختلاف الاصدقاء

اختلاف رفقاء العمل وما أدراك ما كيدهم

اختلاف الاهل وكل العلاقات الاجتماعية

هل اصبحت عدوك لاختلافي معك

ام أصبح صمتي سلاحك القذر

اين المودة والاخوة والاخلاق

اما كلها سيوف تستخدم ضدك

كيف تهون العشرة على مدعي ومتصنعي الود المتلونين

انا من جيل لازلت احترم المواقف

والعشرة وتغزيرة الملح واترك الشخص لضميره

اين ذهب هذا الجيل

هل أصبح الصمت الراقي والمتعالي على التوافه

سلاح ضدك ويستخدم بكل قسوة وانحلال لتسقيطك

هل تعتبر اختلاف الآراء ووجهات النظر ورؤيا الحياة المشتركة والعمل المشترك

مسببا للفجر في الخصومة

فما الحل ياسادة؟

هل تصبح مثلهم وتفجر في الخصومة

ام تساهم بنشر وساختهم على العلن

ام تحاربهم بأسلوبهم

ام ترفع لافتة وتردد انا لست مثلهم

ام تصمت ليطعنوك أكثر ويفسر طعنك قبول وضعف على غدرهم ورعونة تصرفاتهم

الى مدعي الود المتلونين

والى كل من يصدقهم ويمشي في ركابهم

هون عليك فالحياة أقصر من ان تؤذي الاخرين

وتذكر قول الله تعالى (كل قول عليه رقيب عتيد)

ستحاسب عاجلا ام اجلا في محكمة الله

ولا تستهين بصمت الاخرين

قد يكون صمته اصلا لأنه يعتبرك نقطة سوداء لطخت بياض ثيابه

او اصلا انه لا يراك لأنه لم يتعود رؤية اللاشيء

ذات مره وثقت   وجل... من لا يخطئ

اعتذر لنفسي قبل الاخربن

قيم الموضوع
(0 أصوات)