ardanlendeelitkufaruessvtr

رسالة انثى.. اما بعد ... من رواية ذات صدفة..

بقلم ثائرة أكرم محمد تموز/يوليو 15, 2020 139

ثائرة أكرم محمد

كيف يمكن لشخص أن يكتب رسالة إلى نفسه؟ هل سيكون في الأمر حياد أم مجانبة للموضوعية أم أن مجرد التفكير في الأمر سيكون ضربا من الجنون؟ لكن لماذا هذه الأحكام المسبقة، فلأجرب وأرى إلى أين يمكن أن تقود التجربة. لكن ماذا سأقول لنفسي؟

انا امرأه وبشهادة الجميع  نشطة في عملي قويه في مجابهة وخوض المعارك  الامور لكني ضعيفة امام الاشخاص الذن احبهم ليس ضعفا بالمعنى البيولوجي انا ضعيفة فقط عندما يقترب الحب من اطراف مدينتي...احب خوض النقاشات والمداخلات خاصة في مجال تخصصي ولا احب ان اغلب في مناقشتها ليس من باب الغرور،لكن حتى لا غهطي المجال امام المقابل ان يتهمني بالضعف وخاصة الرجال اكون جدا جادة وحادة في مناقشتي وحواراتي معهم تصل لدرجة القساوة والتجاوز بالكلمات دون وعي مني احيانا يستفزونني بارائهم الذكورية المتخلفة فيهيج شعور الانثى داخلي ويثور كبريائها ويتحول الحوار الى حمم من براكين لاذعة . 

مستقلة استقلالاً حاداً في مجتمع ذكوري يهيمن عليه الرجال لعل هؤلاء استطاعوا ان يعروا احرفنا وكلماتنا لكنهم لم ولن يستطيعوا يعروا المرأه من افكارها واهدافها وان يجردوها من حرية الرائ والتعبير .

بعد تفكير عميق اهتديت إلى أن أعبر عني كامرأة بين سطور رسالة الاحتفاء بذاتي النسوية هذه فبالنهاية تحكمنا نواميس مجتمعية وخلفيات ثقافية واحدة، ولا أظن أن الأمر سيختلف باختلاف الرقع المكانية على خارطة العالم الذي صار منذ أخذت الشبكة العنكبوتية في التوسع ورمي جذورها عميقا في كل المحيطات، منفتحا على بعضه البعض.

غالباً ما أسأل نفسي هل سأظل صامدة في هذا الطريق المملوء بالشوك الذي اخترته منذ أن تذوقت طعم عشق الكتابة؟

طوال حياتي أكره نبرة النصائح ، وأفعل ما يمليه علي عقلي حيناً وقلبي في أحيانْ كثيرة. قد أكتشف بعدها مقدار خطئي في عدم سماع مشورة ممن يحبون الخير لي. لكن الخبطات التي أتلقاها على رأسي جعلتني امرأة قوية ترقص على جمرات زلاّتها

أنا إمرأة قوية من الداخل، لا أحب الطاعة ولكن تقاليدي وعاداتي بالدرجة الأولى وخصوصيتي مقدسة ولست مضطرة للسهر لأجد نفسي.

عندما أصادف شيئاً لا يعجبني أبتعد بطريقة مهذبة، ولا أحب الملاسنة والكلام بالعاطل عن أحد.

هناك مراحل من حياتي كانت هي الاسوأ بالرغم هي من جعلتني قويه لكن في نفس الوقت اعتبرها فترة مظلمة سلبت مني حق العيش بكرامة وبممارسة هواياتي والتهمت اشواط كبيرة من نجاح كنت قد طمحت اليه انا  لا أعتبرها مراحل، بل ظروف تخطيتها بإرادة قوية وجهد، عملت على نفسي وأخيراً حصدت قسطاً من النجاح لأنني تعبت كثيراً

كل يوم صباحا عندما اصحو من النوم لاذهب للعمل وبعد ان اتناول فطوري وارتب هندامي اقف امام مرآتي المتواجده في احد زوايا غرفتي اتطلع برهه لنفسي أنظر إلى وجهي في المرآة فلا أرى غير قلبي وجهي مازال مجهولًا انه عالق في مكان هذا الذي تظهر عليه ملامح الحزن.

قلبي الطيب الذي يحترم الجميع ولا يفعل شيئاً رديئاً ولا يحب من يسخر منه ولا من يتعالى عليه  ويعطي بلا حدود وفي النهاية يدفع ضريبة طيبته

لست مغرورة ولا أحب الغرور ولا المغرورين أمثال من ظنوا قلبي شيء سخيف وساذج. ولكنني فقط أكتب ما بداخل قلبي الطيب الذي تعرض للقسوة والتجريح والاهانة من الذين ظنوا إنني إنسانة بلا مشاعر وأحاسيس

قلبي الطيب الذي يحسدني الكبير والصغير عليه قلبي الطيب الذي يجعل الناس تنجذب إليّ وتحبني بصدق

قلبي الطيب الذي بكى دماً لسنوات ولكنه عاد لبياضه كما هو

قلبي الطيب الذي يجعلني أبكي الآن لطيبته البيضاء البريئة.

قلبي الطيب الذي يجعلني أكتب الآن

إنه قلبي الطيب الذي لا يقسو على أحد مهما فعلوا به, ولا يجيد الكذب والخداع والغش والأنانية واللف والدوران والخبث والاحتيال والغرور والحسد والإهانة والذل

فقط لأنه قلب طيب.

هل أخطأت لأنني عشتُ حياتي بقلب بريء طيب  وبعقل ساذج وبحرية مكسورة الجناحين.هل أخطأت لأنني حساسة لأبسط الأشياء.هل أخطأت لأنني لا أواجه من ظلمني ولا أقف أمام من يحاول تحطيمي وتحطيم كرامتي دون أي ردة فعل مماثلة بل أكتفي بكلمة واحدة حسبنا الله ونعم الوكيل ليس خوفاً أو ضعف بل لأنني لا أريد أن أكون عدوة أحد لأنني لا أريد أن أكره أو أحقد على أحد. هل أخطأت لأنني كنت أرى جميع الناس بنظرة رضا وبابتسامة صادقة وبسذاجة بريئة.. وبإحساس مفعم بالحياء والخجل وكنت معهم بطبيعتي دون مجاملة أو مبالغة. هل أخطأت لأنني فعلت أشياء بدافع الطيبة والحب كطفلة بريئة طفلة لم تعرف طعم الحنان أبداً ولكنها مع ذلك أعطته لغيرها من الناس الذين لا يستحقونه.بعد كل هده الاسئلة امام مرآتي التفت لارى الساعه قد حان موعد مغادرة البيت والذهاب للعمل فاقوم بتعديل  ياقة قميصي لكنها  تظل جافة

وقاسية مثل جرحي .

وقبل أن أستدير مبتعدة عن المرآة طالعتني صورة زهرة النرجس، تلك التي كان وسط صور صورة والدي واخي رحمهم الله  معلقين على جدران غرفني  دون سابق لقاء مسبق بينهم أنني أمثلها. بحثت عن سر هذا التشبيه فوجدت أن الأساطير القديمة تروي أن زهرة النرجس كانت فتى معجبا بنفسه كثيرا وبينما كان ينظر إلى انعكاس صورته في الماء تحولت الصورة إلى زهرة النرجس، ومن هنا جاءت صفة النرجسية لتطلق على كل شخص معجب بنفسه إلى حد الغرور. لست أدعوكن ولا أدعو نفسي صديقاتي النساء إلى أن تكن نرجسيات بل كن نرجسا تفوح ريحه الطيبة أينما حل وترك أثرا فبعيدا عن النرجسية. أنا امرأة بعطر النرجس

إن كنت تلك العاشقة قليلة الحظ فأنا أمثل جزءا لا يتجزأ من قلوب كثيرات وقفن بوجه نعوت صنفتهن في خانة الارامل والمطلقات والعوانس ولم تكتف، بل وحكمت عليهن بالوقوف في صفوف محطة قطارات معزولة عن أترابهن بكلمات لا تحمل بين طياتها أي دلائل تشي بتقدم ملحوظ في العقليات.

ليس لأنك امراه معناها قاصرة  عن اعتلاء منصة صنع القرار بل قادرة على تسيير شؤون بلاد لا فحسب شؤونك الخاصة، فانتظار النجاح دون عمل شاق لتحقيقه يعادل انتظار الحصاد دون بذر البذور لا شيء يكسر تقدم المرأة إن شاءت هي وحدها الوصول، فهي تحمل عنادا يزيح عن طريقها كل الصعوبات والعراقيل ينقصها مناخ الحرية والدعم المادي والمعنوي  من دون أن تضطر إلى الرضوخ القسري ودفع الثمن من استقلال فكرها.

 يُثير استفزازي كل ما يجري في مجتمعنا الشرقي  من انتهاكات صارخة في حقوق الانسان والمراه بالذات تلك الانتهاكات والجرائم تُثير غضبي  نحن شعوب ننام ونستيقظ على أصوات أنّاتها،

كل إنسان تضيع منه  على مدار حياته  فرص ثمينة لا يكتشف قيمتها إلا بعد أن تتجاوزه وتُصبح في خبر كان لكنني لست من هواة البكاء على اللبن المسكوب.

طوال حياتي أكره نبرة النصائح ، وأفعل ما يمليه علي عقلي حيناً وقلبي في أحيانْ كثيرة. قد أكتشف بعدها مقدار خطئي في عدم سماع مشورة ممن يحبون الخير لي. لكن الخبطات التي أتلقاها على رأسي جعلتني امرأة قوية ترقص على جمرات زلاته.

الكتابة والشعر والرسم الهامي وعشقي  هذا الإصرار موجود عندي منذ الصغر لأني أعشق الجمال، كنت أسرق الكتب خاصة عندما ارى كتاب ثمين لكن اصحابه لايعيرونه اهمية احدى المرات كنت في الصف الخامس ابتدائي كنت وعند خروجي كل يوم من المدرسة اذهب  للبقال الذي على الطريق  ويدعى العم ابراهيم  لأشتري منه بعض الحلوة او قطعة كعك او  احيانا قلم وممحاة بالمصروف اليومي الذي يعطيني اياه والدي وفي ذلك اليوم رأيت عنده صبيان  وامراه طلب الاولاد من العم ابراهيم بعض الفشار وحب عباد  الشمس تفاجأة به عندما رايته اخذ ورقة من كتاب كان بالقرب منه وجعها مثل الكبع ولف بها الفشار وحب الشمس عندما تقربت من الكتاب ونظرت اليه  واذا هو رواية للكاتب وليم شكسبير (روميو وجوليت ) واثناء انشغاله بطلبات المراه اخذت الكتاب وخبئته في  حقيبتي المدرسية  وعندما وصلت البيت اخرجت الكتاب وكانت الصفحات الاخيرة  مفقودة بعد ان مزقها العم ايراهيم  قرأته لكن لم اعرف نهاية الكتاب .وبعد سنوات شاهدت الرواية وكانت قد أُنتِجت لتكون فلاما وكنت متشوقه لارى نهايتها التي ظلت  عالقة في ذاكرتي مذ كنت طفلة وانا انسج لهذه الرواية نهاية رومانسية  سعيدة في مخيلتي لكني تفاجأت بان النهاية كانت عبارة عن كارثة حينها كنت اشاهدها وعيوني غارقة بالدموع وبعد انتهاء الفلم ندمت كثيرا على رؤيته والنهاية المؤلمة التي مازلت اتذكرها واحيانا اكتب اقتباسات واشعار عن ذلك الحب الموجع تلك الرواية من الادب الانكليزي الكلاسيكي  الذي لطالما كان كان يبهر متذوقيه ..

وهنا ايقنت ان الادب ليس ان تكتب شعرا رائعا او نثرا منمقا او غزلا مبعثرا  او قصه او روايه او خطبه عصماء او ملحمه او بلاغه ادبيه قد يكون الادب في اسلوبك البسيط او صبرك                                                                       ومعاناتك اوحلمك اللطيف او تعاونك ومساعدتك الجميله او برك واحسانك صدقك ونيتك الخالصة او فى قطعه موسيقيه او لوحة زيتية او ابداع فنى وهو ليس فى التمثيل والغناء فقط او استنباط من الطبيعه ولو فى دأب نمل فى جحر او فى حرب مدمره او سجن او حرمان او قهر ويُتم  

 او فقر مدقع او غنى فاحش اوجهل مظلم يعقبه نور علم  او في فراشة صباح وقهوة مساء  وغير ذلك عشرات العشرات    وشرع الله كله ادب فاكتب واكتب واقول في سماحة نفسي وقلبي الهم زدني ادباً وتواضعا وعلما..أسعى لاختيار حكايات يعيشها الناسه لقد جعلت للمراة  شخصية(الفراشة) استعملتها بالكثير من كتاباتي واشعاري إنها بمثابة تحدٍ لي المراة كالفراشة جميلة روح وشكل تعمل ولديها مسؤوليات ومهام فى حياتها تتسم بالقوة، لأنه لا يوجد أى إنجاز أو عمل يتحقق بسهولة ولكن يكون بصعوبة وتعب ليس في البيت فقط مع تلبية رغبات الزوج وتربية الاطفال لكن  فى كل المجالات الوظيفية سواء صحافة أو محاماة وطبيبة او مدرسة فنانة او عاملة  ، فكل المهن كما هى شاقة للرجل شاقة للمرأة، فعند العمل تنتهى حدود النوع والجنس ويتوقف الأمر فقط على الإنجاز، أما بالنسبة لى فأنا امرأة ملتزمة، مسؤولة عندى هدف وهذا هو ما يعطينى القوة..

المرأة الناجحة هي رمز القوة كانت وماتزال والتاريخ خير،شاهد على ذكائها وقوة صبرها  بالإضافة إلى أنها خاضت تجارب كثيرة ولها  مواقف مشرفة  ومبهرة  وأخرجت أجيالا ، وهى بالنسبة لى رمز كبير وتاريخ مؤثر ليس فى نفسيتى أنا فقط ولكن في جميع نفوس البشرية عامة .

انا ملهمة اليوم، نعم أنا تلك البطلة الخارقة كلمات تجول في خاطري، و لا اعرف لها معنى، هل أنا حالمة ؟

قلبي كمنفضة رماد إوجعته الدنيا، و لكن  لازال هناك بصيص. من الامل قوية لدرجة الصخر، باردة كالثلج بعد ألف معركة في قلبي، صدمات، كسر الا انني ملهمة، نعم مفتخرة  لا تصدقوا كلماتي لانها لا تحكي حقيقة من أكون لانني قررت الا اعلن عن نفسي، ليس ان العن نفسي، بل ان امجدها نعم لأنني و ببساطة امرأة. لا لن اسمح لهلوسة المجتمع بان تكون عائقا امام تقدمي.

إلى حد كبير، في الحياة أنا امرأة قوية وشجاعة وجريئة، لدي طموحات وأحلام وأريد إثبات نفسي في مجال عملي، بالإضافة إلى أنني حنونة بطبعي ورومانسية إلى أبعد الحدود. اعرف امثالي يعانون ضعف معاناتي، لن اكون طاغية ولا متسلطة  كل ما ارغب هو حريتي لن اكبح جناحي لن اسمح لنفسي ان اكون حبيسة قطبان البيت، ما لا اعرفه هو الكيف؟ذلك السؤال يطاردني.

اغلقت منافذ الالم، اصبحت و ببساطة اتجاهل كل الشيء

اعلم انه في بعض الاحيان يتم تقليل من شأن المراه ان كان عندما يتعلق الامر بمساله منطقية او اخرى اخلاقية، تكون دائما هي الملامة في كل الاشياء .هل هذا يرجع الى طريقه التفكير؟

يسرني القول ان هذا الامر متعلق بفكر الايديولوجيا والخلل العقلي لدى بعض الناس، ويقتصرون على قول ان دورها هو الطبخ وانجاب الابناء… ولكون هذا التعصب الفكري هو بحد ذاته يجسد عذاب المراه التي لا يمكن ان نعبر عنه، لانه وببساطه ظل حرمان المراه ساريا منذ الازر، ومعمول به منذ الحضارات القديمه الى يومنا هذا. في صورتهم الذهنيه المراه مجرد مسكينة، ضعيفة.

خوض الصراعات هو الذي يجعلنا أقوى لو تأملنا حياتنا لوجدنا أننا أفضل بسبب أسوأ ما حدث لنا التجارب القاسية هي التي تصقلنا كل ضربة لم تقتلنا هي التي جعلتنا أقوى

وكل جرح لم يود بنا جعلنا أشد.

ببساطة هذه اديولوجيا التفكير لن تتوقف اذا لم تكون المراه بمثابه اسطوره يجب ان تثبت وجودها بصورة واضحة، اشتراكها شرطا وتعريفا للعلاقات الانسانية لا تنكسري  غيري مصيرك انه دورك  انها مسؤوليتك و مسؤوليتي.

الألم يتكلم عن معظم الحالات السلبية إللي تعيشها المراه . المشاعر التي لايمكن  تبصّرها بيها وترى مابداخالها من براكين وجع من وحدة والتعلق المؤذي والفقد والهجر والتوتر ونوبات الفزع.

حواء استغلي كل ثانية، لا تحترقي  وانت ملهمة نفسك  تمتعي بحياتك كما هي، لا تحاولي ان تخلقي لنفسك حياة اخرى وهمية، بل اجعليها حقيقة، كوني القيادية اعلم ان الكثير من النساء اليوم يعيشون في وضعية مزرية، و لكن هذا لا يمنعك عزيزتي من شق طريق خاص بك. ان كان خطأ ام اصواب و لكن الخطأ الحقيقي هو ان تسمحي لنفسك بأن تذبلي يوما بعد يوم.فمن جسدك  بدأت رحلة هذا العالم وبدات روح الحياة تدب على كوكب الارض فانت اجمل هدية خصها الله على الارض. نعم انت من  تجمعين  كيان الوطن بين كفيكِ، وتعلنين  حالة السلام رغم الحروب ، تزرعين الدروب زهرا رغم كثرة الشوك تراقبين  تحركات افكاركِ التي عادة ما تحاولين شدها للاسفل، الا ان ارادتكِ القوية لن تسمح لهم بالسيطرة عليها مهما حييتِ، فكيانكِ المشع لأحبائكِ  ونقاء وجهكِ الممتد يدعوا الى التفاؤل رغم قسوة الايام . 

ضعي حدود واضحة تحدد أولوية احتياجاتك. على سبيل المثال، ضعي حدودا فيما يخص الوقت الذي تقضيه مع شخص ما أو نوع النقد الذي لا تودين سماعه. احرصي على وجود أمور أخرى في حياتك خارج نطاق أي علاقة عاطفية، سواء كانت المدرسة، أو العمل، أو الأصدقاء، أو نظام اللياقة البدنية، أو عائلتك.دافعي عن نفسك سواء كنت طفلة ام فتاة او امرأةبالغة  يجب أن تتعلمي كيفية الدفاع عن نفسك في العالم الحقيقى إذا أردت تجنُب استغلالك. يجب أن تدافعي عن نفسك في المدرسة، وفي العمل، وفي الحياة الاجتماعية. اعملي على تأكيد ذاتك. لا تكوني خجولة أو كثيرة الاعتذار لتأكيد ذاتك. تأكيد الذات هي المنطقة الوسطى بين السلبية والعدوانية.عليكِ أن تؤمني بنفسك. يمكنك أن تكوني قوية عندما تؤمنين بقدراتك وإنجازاتك. تعقبي ما تحتاجينه وتريدينه. عندما تقل ثقتك بنفسك أو تلعبين دور الضحية، أنتِ بذلك تعرضين نفسك لخطر استغلال الآخرين لكِ بدلا من الحصول على ما تحتاجينه وما تريدينه.

انا خير مثال لكِ ببساطة إنه استسلام لواقع حالنا ان نحن اردنا. ربما صدقت يوما إنني إنسانة ضعيفة وتركت الظروف تغلبني بدافع إن الزمن قاسي ربما استسلمت لضعفي يوما واقنعت نفسي أنني لا أستطيع هزيمة هذه الظروف القاسية

وتركت نفسي انجرف في دوامة الظلم والذل واعدة نفسي أن هناك نهاية سعيدة تنتظرني فقط كل ماعلي هو الصبر لانال هذه النهاية واكتشفت أنني اخدع نفسي بهذه الأماني

الصبر ليس هو مفتاح السعادة الحقيقية لأن الصبر أحيانا يكون استسلاما للضعف لأن الصبر عندما يزيد عن حده يصبح إهانة لكل ما امثله من مشاعر وكيان انثوي وكبرياء

والان اصرخ بكل ما أملك من قوة في وجه كل من كان يظنني ضعيفة أنا إمرأة استثنائية انا إمرأة قوية لن أترك الظروف تهزمني أبدا ربما أخطأت سابقا بتنازلي عن أشياء كثيرة تمسني وتمس كرامتي وانوثتي وكبريائي بدافع الحب واحساسي بالأمان الزائف ربما ضحيت كثيرا وخنقت احلاما كثيرة حتى أعطي الأمان لغيري وانسى نفسي لكن لا تضحيات بعد اليوم ولا استسلام ساشتري نفسي وادوس كل من يعترض طريق سعادتي ساظهر للجميع أن ضعفي انتهى

وإنني قوية ولن تقهرني الظروف أبدا بعد اليوم سالغي من قاموس حياتي كلمتي يأس وحب سوى حبي لنفسي ولابنائي فقط ساحذف من حياتي أي شخص اذاني مهما كانت مكانته في حياتي فزمن التضحيات إنتهى

ومن يؤذيني طوال هذه السنوات لايستحق فرصة أخرى فما ناله يكفي وليس عندي المزيد له هذه هي قوتي الحقيقية التي اخفيتها إمرأة تعطي كل مالديها وعندما تكتفي ترحل بكل عزة وشموخ دون أن تنظر وراءها غير آسفة على ماتتركه لأن من لايحترم مشاعري يصبح ليس خسارة عندما أرحل عن حياته ربما الرحيل كان خطوة صعبة ترددت كثيرا

في أن اخطوها لكنها الخطوة الصحيحة الخطوة الأولى في طريق سعادتنا أنا وبناتي وخطوتي الثانية أن اقهر الظروف ولا استسلم لها فأنا إمرأة لاتهزها العواصف ولاتفتح لليأس بابا ليهزمها أو يكسرها أو يقلل عزيمتها هذه هي أنا لكل من لايعرفني على حقيقتي...من اجسادنا بدأت رحلة هذا العالم وأبتدأت الحياة ..

قيم الموضوع
(0 أصوات)