ardanlendeelitkufaruessvtr

( ميديا السياسة الأمريكية ). ترامبو

بقلم كريم محمود صالح الدليمي تشرين2/نوفمبر 17, 2016 32

 

يحبس العالم أنفاسه كلما يبدأ العرض المسرحي لإشهار شخصية البطل في مسلسل تراجيديا الديمقراطية  الأمريكية .

وللأمانة فقد استعرت من الأستاذ خالد حسن الخالصي التميمي التسمية الدراميه لشخصية دونالد ترامب من مقالة كتبها عنه  .

ترامبو ,,, هذا الذي شغل الصحافة العربية والعالمية بعنجهيته الرعناء والعنصرية في أغلب عروض دعايته الإنتخابية , ولكي ننصف الرجل السبعينات سنجرده شخصيا ونعتبره بطلا دراميا يجيد أداء دوره بامتياز حرفته كمقدم برامج سابق حصد الملايين بتقديم بعض البرامج وحصل على جائزة تشبه الاوسكار لأسوء انتاج سينمائي , 

ومن حسناته تجربة في ادارة المشاريع الكبيرة للبناء وتمويل حملات انتخاب ملكات الجمال

ولا يستبعد بحكم موااهبه أن تكون له عائدات ماليه عن طريق الدعارة فهو من كبار اصحاب المليارات , ويبقى أن وصف الدعارة لأهون من الممارسات البشعة والانتهاكات الكبيرة التي اقترفتها السياسة الأمريكية منذ استقلالها عن بريطانيا في 4 تموز 1776حتى يومنا هذا وبمسلسل

طويل ابتدأ بالإبادة الجماعية لشعب الهنود الحمر ثم  الفلبين واليابان و فيتنام والحرب الكورية وافغانستان والصومال والعراق ومناطق كثيرة من العالم حصدت الملايين من المدنيين .

ترامبو هذا يذكرنا بمسلسل رامبو الذي انتجته السينما الأمريكية لكي تسوق من خلاله شخصية الجندي السوبر ( المارينز) والذي تبين من خلال التجربة أنه جرذيا وليس جنديا في ممارساته الغير أخلاقية في سجن ابو غريب وغيره .

المفارقة التي يجب ان لا تغيب عن ذهن المثقف العربي خصوصا هي  المتغير والثابت في السياسة الأمريكية ولكي نفهم بشكل لا يقبل اللبس والتوهم ماذا يعني تبدل رئيس برئيس أو حزب بحزب في دوران فلك هذه السياسة حول نفسها أو العالم ,؟ قطعا لا توجد تحولات جذرية على صعيد السياسة الامريكية في مجمل ثوابتها الستراتيجية ولقرابة قرن بأكمله فهي تكاد تكون ثابتة الا على مستوى التكتيك السياسي فهي لم

تبدل تحالفاتها العسكرية ولم تكف عن تدخلاتها في شؤون دول العالم ولم تفرض على اسرائيل أي ضوابط من شأنها ان تسهم في استقرار الشرق الاوسط بايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية كما أنها هيمنت

بشكل قسري على منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي لفرض ارادتها كقوة عظمى احادية منذ سقوط الاتحاد السوفيتي ومن ثوابتها التي تتكرر ولا يتعض أحد منها هي اينما تدخلت عسكريا يحل الدمار والخراب والفوضى .هذه هي بعض السمات الثابتة للسياسة الأمريكية .

فهل يمكن لترامبو الجديد أن يغير بعض هذه السياسة ؟

 والتساؤل هنا ماهو السيناريو الذي اعدته السياسة الأمريكية لبطل مسلسلها الجديد ؟

هذا ما سنتعرض له في القسم الثاني من مقالتنا .

يتبع لطفا ,

قيم الموضوع
(0 أصوات)