ardanlendeelitkufaruessvtr

أين أنت ياعزرائيل كي تقبض روح أبو عزرائيل.

 

يخبر المولى تبارك وتعالى أن هناك علامات وسمات وأوصاف بل وأعمال يعرف من خلالها المجرم من غيره. ودائما وأبدا خلف كل جريمة أو حادثة قتل سيناريو يصلح أن يكون رواية وحسب مجريات الأحداث، إلا القتل والإجرام في العراق ذات سيناريو واحد وهو الحقد والثأر الطائفي.

أنتشر قبل أيام قليلة وعلى مواقع التواصل الأجتماعي مقاطع فيديو يظهر فيها المجرم والذي يدعى أبو عزرائيل وهو يهدد ويتوعد قائد شرطة ديالى، هذا بالأضافة إلى ظهور هذا التافه على قناة دجلة مع الإعلامي عدنان الطائي متهما وأمام العالم بأن ثلاثة أرباع أهل السنة هم دواعش. الحمد لله هذا يعني ان الربع الباقي من اهل السنة ليسوا دواعش أو ارهابيون !!!وليس في الأمر عجبا بوجود حكومة في العراق فاشلة وفي نفس الوقت عميلة إلى إيران بأن يطفوا على السطح بين فترة وأخرى لص أو مجرم يصرح ويتحدث في الإعلام موجها حديثه  الى  أبناء الشعب العراقي بأقسى عبارات التهديد والوعيد بالقتل والأعتقالات وغيرها من التصريحات والتي تدل على الحقد والسلوك الأجرامي لصاحبها، وماهذا المجرم المدعو أبو عزرائيل الا نموذج بائس من هذه النماذج العفنة والتي كانت في زمن ما متسكعة في شوارع بغداد مجردون من العلم والعمل، وليأتي واقع احتلال  العراق وتداعياته  كي يتحول مثل أبو عزرائيل وغيره الى مجرمين متخذين من الميليشيات الطائفية ملاذ أمنا لهم كي يمارسوا مختلف الأعمال خارج نطاق القانون  وسيطرة الدولة وحتى يتسنى لهم قتل أبناء هذا الشعب المسكين. وخير دليل على هذا، تصريحات  المدعو أوس الخفاجي وهو يهدد أهل المحافظات الغربية بذات الطريقة التي تكلم بها زميله في النضال الميليشياوي أبو عزرائيل. جوهر القضية برمتها ليس في هذه الوجوه الكالحة، ولكن في ماآلت أليه  الأوضاع السياسية  في العراق  من تدهور وبطريقة عبثية افقدتها كل مقومات دولة المؤسسات. 

ولاغرابة في مثل   هذه القنوات الفضائية والتي هي  أصلا أسست  بأموال السحت الحرام أن تستضيف مثل هذه النماذج وتسوقها إلى  الشعب العراقي، حيث أن الإعلام لدينا أصبح يعاني من الفساد الكبير والفشل المهني كونه اعلام مأجورا وبما لايقبل الشك.  السؤال المحير للجميع هو أين مايسمى بأتحاد القوى العراقية الممثل الشرعي وكما يقولون للمناطق والمحافظات الغربية اتجاه هذه التصريحات الطائفية  لهذا المجرم المدعو أبو عزرائيل؟ أليس هؤلاء في الانبار والموصل وصلاح الدين هو ذات الجمهور الذي يعاني من أعمال القتل والأعتقالات  وهو الجمهور  الذي انتخبكم؟ أم انتم ممثلون عن الهندوس ؟ 

ونتيجة لما  نعيشه  في حالة اللادولة التي  يقودها أمثال أبو عزرائيل وغيره، وبالإضافة إلى اننا  أمام صمت إقليمي وعدم وجود إرادة دولية للحد من كل هذه الأعمال الإجرامية والانتقامية والتي تمارس على أبناء هذا الشعب المسكين. إذن لن يبقى لنا غير الله تعالى لنسأله.

أين أنت ياعزرائيل كي تقبض روح أبو عزرائيل.

تحياتي.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على الثلاثاء, 31 تشرين1/أكتوير 2017 22:39
انمار نزار الدروبي

كاتب عراقي مقيم في بروكسل