ardanlendeelitkufaruessvtr

أيهما الأسوء شهريار المنحرف جنسيا أم المالكي المغتصب طائفيا؟؟؟؟؟

بقلم انمار الدروبي كانون1/ديسمبر 12, 2016 243

 

بداية : المالكي يخلع ملابسه وينام عاريا في حضن ولاية الفقيه.

عند مطالعتي لكتاب الجنس والسلطة في ألف ليلة وليلة للبروفيسور محمد عبد الرحمن يونس، يروي أن الملك شهريار بعد أن رأى زوجته تمارس الحب مع العبد الأسود أحس بشرخ في أعماقه وفقد ثقته بذاته وقدراته الذكورية المطعونة وأحس أن كل أمرأة يمكن أن تخونه مع عبد آخر، فأصبحت المرأة بالنسبة للملك شهريار مجرد جسد لليلة واحدة وبعد ذلك يقوم بفعل القتل وذلك أشباعا لرغبته الأخرى بعد الجنس وهي الأنتقام من كل امرأة.

خطاب القتل بالنسبة لشهريار يأتي متزامنا مع خطاب الجنس واللذة العجيبة التي كان يجدها شهريار في قتل النساء تعادل لذة الليالي الحمراء التي كانت ترويها له شهرزاد والتي هي الأخرى كانت مجرد جسد ووعاء لذكورة السلطان شهريار. وإذا كان البروفيسور محمد عبد الرحمن يونس قام بتأليف هذا الكتاب والذي هو الجنس والسلطة في ألف ليلة وليلة، ربما أنا العبد الفقير سوف أحاول تأليف رواية عن رسول الطائفية نوري المالكي وبعنوان (الطائفية والسلطة) وهذه بالتأكيد تخص المالكي، مختار ذاك الصوب.

كنت قد كتبت منذ فترة مقالة عن المالكي وممارساته الطائفية المقيتة وكانت بعنوان، لو أراد الله لنا الطائفية لبعث نوري المالكي رسولا ومبشرا ونذيرا ،ولكن من خلال متابعة التداعيات والأحداث يبدو أن السيد المالكي أو مايسمى مختار ذاك الصوب مادة دسمة لكتابة المقالات أو الروايات بل وحتى الدواوين الشعرية ضد هذا المخلوق الطائفي الغير عجيب.

لعل شهريار كان معذورا بالأنتقام من نساء العالم بسبب خيانة زوجته له، أما المالكي فما هو عذره بالأنتقام من خصومه السياسين والأفعال الإجرامية الطائفية والتي كانت سياسة المالكي طوال فترة حكمه ضد طائفة معينة. 

كان لشهريار خطابه الجنسي والمالكي له خطابه الطائفي ولكن هناك فرق شاسع مابين الاشباع الجنسي لشهريار وبين الاشباع والقتل الطائفي للمالكي، لأن الأخير لاتشبع رغبته بالأنتقام من أبناء بلده والذين ضد توجهاته العميلة والمعروفة للقاصي والداني . وإذا كان لشهريار امرأة كل يوم يمارس معها الجنس وبعدها أصبحت شهرزاد هي الملكة التي يغتصبها كل يوم، أما المالكي لديه امرأة واحدة فقط وهي :

الملكة الطائفية. ولكن شهريار هو كان من يغتصب النساء أما الموضوع مع المالكي مختلف جدا، لأن ماتسمى بالطائفية هي من تغتصب المالكي كل يوم وهو ينام عريان في أحضان ولاية الفقيه. وبعد أن يغتصب المالكي من قبل الطائفية  بالتأكيد سوف تؤدي نتائج الاغتصاب إلى فقدانه للروح الوطنية والقومية والعروبية وهذا هو ماحصل مع السيد مختار ذاك الصوب.

يعرف مرض نقص أو فقدان المناعة المكتسبة بالأيدز ، ومن علامات وأعراض مرض الإيدز ظهور تورمات على سطح الجلد، أما مرض الإيدز والخاص بالسيد المالكي فهو يعرف بنقص القومية العربية وفقدان الولاء للعراق والأفعال الانتقامية ومن أعراضه أو علاماته هو ، 

          قادمون يانينوى!!!!!! 

سوف يبقى المالكي حامل لفيروس الطائفية، سيما انه خادم صغير وعميل مجتهد لأسياده من ملالي طهران وقم، هذا بالإضافة إلى أن المالكي ليس لديه أي فرصة للشفاء من هذا الفيروس مادام  سيده قاسم سليماني يغتصبه كل يوم طائفيا . 

وأخيرا وليس اخرا:

السؤال من هو الأسوء شهريار المنحرف جنسيا أم المالكي المغتصب  طائفيا؟؟؟

تحياتي .

قيم الموضوع
(0 أصوات)