ardanlendeelitkufaruessvtr

عن سلاح (الهرمو مخدرات) لتدمير الرجال

بقلم محسن لفتة الجنابي كانون2/يناير 25, 2017 456

عن سلاح (الهرمو مخدرات) لتدمير الرجال
محسن لفتة الجنابي
حدث قبل مدة أن زميل لي في العمل لازال بمقتبل العمر وقع بمشكلة وعرضها علي ، طلبت منه أن يقول الصدق فأخبرني أنه تعرض لعملية أحتيال من أمرأة تعرّف عليها في مواقع التواصل حين بدأت معه محادثة عادية ثم بدأت تتغنج وتغازل حتى أطاحت به فراودها وطلب منها أن تعرض له كذا وكذا من تلك الطلبات التي يطلبها الغرائزيون الأحداث ، لم تقصّر معه ولبّت له المراد وفجأة وهو في قمة الأندماج ، ظهر زوجها في الكاميرا ، فبدأ يشتم ويزمجر ويهدده بأنه سيقتله لأنه تحرش بزوجته ، الشاب صاحبنا خاف فحاول في اليوم التالي أن يتصل بالزوج ليسترضيه أو يصل معه لتسوية .. أستمرت المفاوضات أيام بينه وبين الزوج المفترض حتى أتفقا على أن يأتي صاحبنا بعشيرته ليدفع (فصل أو حشم) مقداره 10 مليون وأعطاه المدة القصوى والعنوان
المهم أن العشرة لم تدفع فقد تبين أنها عملية أحتيال أقرب الى مهنة يعتاش عليها الزوج (الغيور!) وزوجته (المصون!) ومن خلال شجاعة الشاب وجهود الأخيار تم التخلص من تلك الورطة بدون خسائر ولا أبتزاز
اليوم في البصرة صرح (الأستاذ زهير) قاضي تحقيق البصرة الثالثة أن عصابة مثُلت أمامه وتم تدوين أقوالها بدائياً وقضائياً أعترف أعضائها بأرتكابهم لجرائم أحتيال عديدة حيث قاموا في كل مرة بتكليف أمرأة من نفس العصابة لتستدرج الرجال لبيتها وعند دخول الضحية للبيت يقتحمون غرفة النوم ويصورونه مع المرأة ويظهرون الغضب على أنهم أقارب الأخيرة ويساومونه على الرضوخ للحل العشائري ليتجنب الفضيحة فيوافق ويقيمون بعدها مجالس عشائرية شكلية يتم فيها تسليم المبلغ الذي وصل في أحداها الى 30 مليون دينار
تلك الجرائم غريبة وطارئة لم يسبق أن حصلت في مجتمعنا المحافظ لكنها تحولت الى ظاهرة الآن
ولأنها صارت ظاهرة صار من الواجب أن أحذر منها شبابنا (بل حتى الكهول الكبار) ليكونوا على حذر فالغرائز الحيوانية لها فعل كما المخدرات تجعل المرء ينساق الى الدنائة ثم الدونية حتى تقع الفأس بالرأس لتسقط الضحايا بصمت وبلا عزاء..
ديروا بالكم أخوان .. فما على الشايف إلا البلاغ !

قيم الموضوع
(1 تصويت)