ardanlendeelitkufaruessvtr

اللهم احفظ العراق وشعبه من كل مكروه ووحد كلمته!!!

بقلم د. باهرة ألشيخلي شباط/فبراير 12, 2017 185

اللهم احفظ العراق وشعبه من كل مكروه ووحد كلمته!!!
د.باهرة ألشيخلي
شهدت  بغداد تظاهرة  تدعو إلى تغيير قانون ومجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فتح نار من مصادر مجهولة ما أدى إلى سقوط عدة قتلى وجرح العشرات من المواطنين العزل
صورة الخراب والقتل والدماء التي تسيل كل يوم على أرض العراق، والجرائم التي ترتكب منذ بداية الغزو الأميركي للعراق عام 2003.
والأحداث العنفية والمؤلمة التي تعصف بالعراق وحياة العراقيين، والسبب كله يعود إلى الاحتلال الأميركي والسياسيين الجالسين في المنطقة الغبراء
ويوماً بعد آخر يثبت المتشبثون بالسلطة أنهم لا يستحقون حكم البلاد و إدارتها لأنهم استهانوا بمعاناة الشعب الطويلة وبمطالبه الحقة من اجل حياة كريمة ينعمون فيها بخيرات بلدهم و أمنه و أمانه".
فقد " اعتدت الحكومة على ابناء شعبها العزل و أطلقت عليهم الغاز و الذخيرة الحية، و لاحقتهم في الشوارع و الأزقة على الرغم من عدم تجاوزهم أي حواجز أو تخطيهم أي حدود
وكانوا يطالبو بالإصلاح و بمفوضية مستقلة و انتخابات شفافة و نزيهة و عادلة، و عُبَّاد المحاصصة و أوليائها يجدون في ذلك زعزعة لعروشهم ".
وهنا نحمل الحكومة مسؤولية التحقيق في قتل المدنيين العزل و المحافظة على سلامة الجرحى ، كما ونحمل بعثة الأمم المتحدة و المنظمات الدولية الانسانية العاملة في العراق مسؤولية التحقق من مطالب الجماهير العادلة وكيف جوبهت بطرق تم فيها خرق مبادئ حقوق الانسان و التعدي على المتظاهرين".
نحمل"المسؤولية لرئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يدعي مناصرته للاصلاح كما حملنا سابقا المالكي جريمة الحويجة وقبلها الاعتداء على مدينة اشرف واقتحام مدينتهم واحتجاز الرهائن وبقاء القتلى بدون دفن لعدة ايام يشعر الانسان العراقي اتجاه هذه الاحداث بالخجل وانه مذنب امام الله لما اقدمت عليه حكومة الاحتلال الرابعة اتجاه مواطنين عزل بدون سلاح تم تجريدهم من قبل القوات الامريكية وامام شاشات التلفاز نشاهد المناظر الدموية التي اقترفتها حكومة المالكي ترضية الى نظام الملالي في ايران وابعاد النظر عن الانتفاضة الخالدة التي عمت شوارع طهران
بعد الانتخابات المزورة.عليه جئنا هنا لكي نؤكد ونذكر حكومة العبادي وسلفه المالكي
الذي حدث في ساحة التحرير وفي الحويجة وغيرها من مدن العراق تظاهرات واعتصامات كانت سلمية لكن كان الرد قاسيا ومؤلما بعيدا عن كل القيم الانسانية وقد اصبنا بصدمة من هول
الحدث؟ والجهات التي خططت والعناصر التي نفذت هذه الجريمة والجرائم السابقة هنا نطالب الامم المتحدة ومنظماتها الانسانية ان تفتح تحقيقا عاجلا وبعيدا عن عصابة المنطقة الغبراء ونذكر ونقول الى كل العملاء بان العراق سيبقى شامخا ويعود الى وضعه التاريخي ونذكرهم بان المؤامرة بدأت في الايام الاولى من الاحتلال لتدمير العراق واهله الطيبين... ولكن العراق الذي تعرض عبر العصور الى غزاة كثر فكان مقبرتهم، وتعرض لمحاولات تقسيم كثيرة تلاشت وبقي موحدا. آخر محاولات تقسيم العراق الى ثلاثة كيانات كانت بإتفاق بريطانيا مع فرنسا بمباركة روسيا القيصرية في إتفاقية سايكس بيكو عام 1916، لكن سرعان ما تيقن البريطانيون أن العراق وحدة تكمل بعضها بعضا، وإن الكيانات الثلاث التي ينوون خلقها غير قابلة للحياة وستكون عبئا على بريطانيا وليس مصدرا لثرائها. ثم جاءت إيران الخميني بمشروعها لتحرير القدس عبر كربلاء!! فتجرّع الخميني السم وبقي العراق موحدا شامخا، ثم جاء الإحتلال الأمريكي – الفارسي للعراق بمشروع أكثر خبثا، وكانت اولى مهمات الحاكم المدني الأمريكي تفكيك الدولة العراقية وإلغاء الهوية الوطنية للعراقيين وإلغاء الإنتماء العربي للعراق وإستبدال ذلك بالهويات الطائفية والعرقية. وأول تشريع أصدره بول بريمر كان الأمر رقم (1) في 16/5/2003 القاضي بإجتثاث البعث ثم أعقبه بالأمر رقم (2) القاضي بحل الجيش العراقي، ثم شكّل بريمر مجلس الحكم على أساس طائفي وعرقي ثم رسخ المحتلون هذا التوجه بدستور كتبه اليهودي نوح فيلدمان جعل التقسيم الطائفي والعرقي للعراقيين أساسا لنظام الحكم وأسس نظاما فيدراليا لتجزئة العراق، وجعلوا المحافظات الشمالية الثلاث إقليما يتمتع بسلطات دولة.
هذه الشخصيات الهزيلة الحاكمة والتي ابتلى بها العراق والجميع يعرف تاريخهم الاسود حيث ان العبادي والجعفري وصولاغ و نوري المالكي ومن معهم من أقطاب حزب الدعوة ، يتناسون سجلهم وتاريخهم الملطخ بالفضائح، متناسين أن حزب الدعوة، هو حزب إرهابي محترف، فالحزب مارس الارهاب من خلال تفخيخ السيارات ونصب المتفجرات وتوجيه الصواريخ على الاحياء السكنية والدوائر الحكومية داخل العراق خلال التسعينات، لابل انه هو أول من أوجد أسلوب (العمليات الانتحارية) في العراق، ويتذكر اهالي بغداد ابشع جريمتين حصلتا في الثمانينات ومن تدبير حزب الدعوة، الأولى حادث تفجير بناية وزارة التخطيط العراقية من قبل ارهابي انتحاري يقود شاحنة مليئة بالمتفجرات وراح ضحية الحادث الاجرامي عدد من موظفي ومراجعي وزارة التخطيط. والحادث الآخر هو تفجير شاحنة يقودها انتحاري امام مبنى دار الاذاعة والتلفزيون في الصالحية وذهب ضحيتها عدد من المواطنين
عليه نطالب المجتمع الدولي وعلى الاخص حكومة الرئيس ترامب ونقول له : كان يفترض ان يتخذ من التدخل الايراني في الساحة العراقية موقف للحد من هذه التدخلات في العراق وقطع ذراعها , وتلك هي الخيارات الوحيدة التي تلبي مبررات ضربة قوية الى ايران والى نظامها الذي يتدخل في الشؤون الداخلية للعراق والى جميع منطقة الخليج العربي اعتبارا من البحرين والكويت والامارات والتدخل وصل الى افريقيا والى مصر والسودان الى فلسطين وفعلا يريد النظام الايراني ان يعيد امجاده بابتلاع الدول العربية من الخليج الى المحيط
نناشد المجتمع الدولي بوضع حد لهذه التدخلات السافرة كما ندعو الى استقالة حكومة العبادي وعصابته فورا وندعوا أبناء شعبنا للثورة والحراك الشعبي الفعال لطرد أعوان ومرتزقة الاحتلال والتأسيس لمرحلة جديدة لإنقاذ وخلاص العراق....
وعلى كل القوى الوطنية والوفية والمخلصة لتربة العراق حزم امرهم والوقوف مع وحدة العراق ليعيد التوازن اليه
وتلغى المحاصصة ويتم إعادة صياغة الدستور الذي كتب على عجل في أربيل لارضاء طرف على حساب طرف اخر وبسبب هذا الدستور وجدت المحاصصة البغيضة التي مزقت العراق وجعلته شذر مذر !! وأن الدماء الزكية التي سالت على ارض العراق هي ثمن الحرية للأجيال القادمة من أبنائنا الذين سوف ينعمون بعراق امن مطمئن يعيش أبنائه بحرية تامة عراق موحد يسوده الحب والاخاء لا طائفية فيه ولا عنصرية الكل متساوون في الحقوق والواجبات
!! اللهم احفظ العراق وشعبه من كل مكروه ووحد كلمة الشعب العراقي ياكريم

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على الأحد, 12 شباط/فبراير 2017 11:10