ardanlendeelitkufaruessvtr

هل سيستقبل العرب السنة جنود " ترمب " بالورود نكاية بإيران وأراذلها في المنطقة

بقلم جبار الياسري شباط/فبراير 15, 2017 288

هل سيستقبل العرب السنة جنود " ترمب " بالورود نكاية بإيران وأراذلها في المنطقة
جبار الياسري
ليست أضغاث أحلام أو مجرد تكهنات ولكن من يقرأ ويتابع ما يجود به قلمنا وما ننشره , بات يعي ويعرف تماماً بأننا نبني وندعم كل ما نكتبه ونحلله ونوضحه للقارئ الكريم من خلال حقائق ومتابعة دقيقية ودؤوبة لمجريات الأحداث , ولنا مداخلات موثقة بالصوت والصورة في هذا الشأن .. قلناها سابقاً .. أي قبل الاحتلال بسنوات ونعيدها ونكررها الآن بالرغم من أن البعض كان يجيرها وينسبها بأنها دفاع عن نظام أو حزب أو حكومة ورئيس .. إلخ من الاتهامات التي تعودنا عليها , لكننا قلناها بالحرف الواحد ( إن احتلال وتدمير العراق باسم الحرية والديمقراطية وتجريد العراق وتخليص العالم من ما يسمى خطر أسلحة الدمار الشامل المزعومة كانت حجة وذريعة لتركيع العراق والمنطقة والاستحواذ بشكل مباشر على ثرواته وخيراته لمئة عام أو أكثر قادمة , وأن العراق سيكون مستعمرة وحديقة خلفية ليس لطهران بل لأمريكا , وقلنا أيضاً ..بأننا سنبكي على العراق في حال وصلت هذه الشلة العميلة واستلمت زمام الحكم والسلطة ) , لكن حينها لم يصدقنا أحد , ومن يعتقد بأن أمريكا كانت نائمة وغافلة عما يفعل الظالمون والمجرمون في العراق فهو ليس فقط واهم بل غبي وساذج وتافه للأسف ...
يا سادة يا كرام الولايات الأمريكية  المتحدة امبراطورية عظيمة وقوة عظمى لها ساسة وقادة وعلماء ومفكرين تعلموا الدروس وأخذوا العبر من جميع القوى العظمى والامبراطوريات السالفة .. وبأموال العرب وعلماء ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية الذين بنوا لها أقوى وأعظم قوة عسكرية + الحنكة السياسة والدهاء ركعوا ثاني أكبر قوة في العالم وأنهوها وفككوها كما هو الاتحاد السوفيتي السابق .
الادارتين السابقتين بوش + أوباما عمدتا على تسليم العراق لإيران حتى قبل الاحتلال بسنوات وأعطت إدارة بوش الأب والأبن الضوء الأخضر لحلفائها وأعدائها على حدٍ سواء لدعم وتأيد وتمويل ما سمي آنذاك بالمعارضة العراقية التي كانت تحتضنها إيران منذ عقود , وسمحت لإيران أن تدخل معهم إلى العراق منذ عام 2003 بشكل رسمي لترسي وتثبت دعائم أركان الحكم لهم , وبعد أن سحبت أمريكا قواتها العسكرية ومعداتها من العراق عام 2011 بسبب تكبدها خسائر جسيمة في المعدات والأموال والأرواح على يد العرب السنة في المناطق الغربية تحديداً , عندها أهدت العراق من زاخوا إلى المطلاع كي تنتقم لها من المقاومة العراقية وتنهي دورها تماماُ , ولتعبث به هي وأدواتها كيف ومتى وكما تشاء .. وعندها بلعت إيران الطعم وتصوروا الشيعة وهم واهمون حتى هذه اللحظة بأنهم سيحكمون العراق إلى الأبد ولم يفكروا حتى بتقاسم السلطة والمناصب والمكاسب حتى مع حلفائهم من العرب السنة أو حتى الكرد !, وقالوها في عدة مناسبات ( بعد ما ننطيها ) !؟.
ومن يعتقد أن إدارة باراك أوباما كانت غبية أو متغابية أو ضعيفة فهو أيضاً واهم وضعيف وغبي , الساسة الأمريكان أرادوا بهذه الطرق الشيطانية إنهاك إيران وإظهار الشيعة حتى أمام المكون الشيعي نفسه بأنهم لا يصلحون لإدارة قرية وليس دولة , وأنهم تقاتلوا وتناحروا ليس فقط مع أعدائهم اللدودين أتباع معاوية ويزيد بل حتى مع أنفسهم , وقريباً سترون قبل أن تحسم المعركة أمريكا مع داعش ومع إيران ستسمح للشيعة بالاقتتال مع بعضهم البعض لكي يفنوا بعضهم بعض ويجعل العقلاء منهم يتوسلون بأمريكا بأن تتدخل لإخراجهم من الدولة والحكومة والسلطة وربما حتى إبعادهم من العراق كله , وستعيد الحكم لأصحاب العقل والحل الذين حكموا العراق منذ قيام وتأسيس الدولة العراقية وحتى عام 2003 , والأيام بيننا , العرب السنة فهموا اللعبة جيداً وتعلموا الدرس بعد أن تعرضوا لشبه حملة إبادة وطرد وتهجير من ديارهم ومدنهم وقراهم , وليس فقط إقصائهم  من الحكم !؟, وهذه المرة سيتعاونون بشكل لا يتصوره ولا يتخيله أكبر مفكر وفطحل سياسي مع الولايات المتحدة الأمريكية , وربما أفضل بكثير حتى من تعاون الدول الخليجية وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية , وستنكفأ وستنحسر وسيتحجم الدور الإيراني ليس فقط في العراق بل في المنطقة والعالم , وسيفشل مشروعها ويحصل خسوف كلي لهلالها الشيعي إلى الأبد , وللأسف سيخرج العرب الشيعة من المولد ليس بدون حمص ولكن بسواد الوجه لأنهم صدقوا بخزعبلات وعنتريات إيران وعملائها وعلى رأسهم نوري كامل المالكي وجلاوزته
نعم بكل تأكيد العرب السنة والعرب الشيعة وحتى الكرد غير الانفصاليين من كلا الحزبين الذين لم ينخرطوا ولم يؤيدوا المشروع الصفوي الفارسي والذين قاوموا النفوذ والتغلغل الفارسي حتى ولو بجملة مفيدة سيستقبلون جنود دونالد ترمب كفاتحين ومحررين بالورود والرياحين والجالغي البغدادي , وسيضيفوهم على شواطئء دجلة سمك مسكوف وخبز تنور حار ومكسب وبعده يشربون شاي عراقي سنكين
أيضاً نكرر ونقول بأن الأشهر القليلة القادمة بيننا والربيع سيكون هذه المرة عراقي بإمتياز بحول الله بعد نهاية ظاهرة داعش الذي تم اختياره وانتقائه بشكل مدروس ومحبوك جداً .. جداً لضرب أكثر من عصفور  عام 2014 .. وأمور أخرى لا يسع الوقت لسردها تحتاج لشرح مفصل ... وللحديث بقيــــــــــــــــــــــــــــة

قيم الموضوع
(0 أصوات)