الواقع والواقعية في الفن في "بيت البياع الثقافي"

وكالة الحدث الاخبارية

بحضور نخبة من عشاق الثقافة ورواد ( بيت البياع الثقافي ) وبإدارة ( الحاج كمال عبدالله العامري ) ومن خلال محاضرة عنوانها ( الواقع والواقعية في الفن : النُظُم والإتجاهات ) ، ضيّف فيها الباحث الفنان ( الدكتور الإستشاري محمد مهذول الطائي ) ، ومن سيرته الحافلة نقتطف :
[ تولد بغداد ١٩٦١ - حاصل على دبلوم فنون تشكيلية / معهد الفنون - وفي كلية الفنون / جامعة بغداد / قسم الفنون التشكيلية ، حصل على البكالوريوس وثم الماجستير برسالته ( الزمن في اللوحة التشكيلية المعاصرة ) والدكتوراه بإطروحته ( الواقعية في رسم المشرق العربي المعاصر ) - أستاذ جامعي - أستشاري تنمية ثقافية - مجتمع مدني - الأمين العام لمؤسسة ميزوبوتاميا للتنمية الثقافية - عضو ( نقابَتَي الفنانين والمعلمين وجمعيات التشكيليين والخطاطين والمترجمين ) وعضواً ومستشاراً في مراكز علمية وثقافية وإجتماعية متعددة أخرى منها شركة بيبيو الفرنسية لتقنيات الألوان - عَمِل في بغداد محاضراً في معهد وكلية الفنون لعدة سنوات - أشرف على الكثير من رسائل الماجستير وأطاريح الدكتوراه - له عشرات المشاركات الفنية بمختلف صنوف الفنون التشكيلية من معارض وبينالات ومؤسسات ومواقع مهمة وفي بعض العروض المسرحية الرصينة عبر تصميم الفولدرات والملصقات والديكورات والأزياء والإكسسوارات - نشر في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعربية والعالمية - تمت إستضافته ونُشرت نتاجاته في عدد من القنوات الفضائية - تم تكريمه بعدد هائل من الجوائز والشهادات التقديرية وكُتب الشكر ومن أرفع المستويات - عمل استاذاً في كلية الفنون / جامعة بابل ( ٢٠٠٥ - ٢٠١٩ ) - متقاعد حالياً ]

وبعد الجدل الذي أثارته المحاضرة ، التي يمكن تلخيصها على النحو الآتي : { سعى الباحث منهجياً لعزل التداخل بين مصطلح الواقع والواقعية ومايسعى اليه الواقعيون من تأكيد التمثيل المضموني في الفن متناولاً الجذر التأريخي للواقعية للكشف عن الاتجاهات الفلسفية ورؤيتها المتعددة متوقفاً عند الواقع والايديولوجيا الدينية في المنظور الاسلامي معرجاً على الفلاسفة المحدثين والواقعية التي قبضت على المحيط على انه سلطة الموضوع مستعرضاً الاستطيقا الجدلية والتطابق : الشكل والمضمون والتعارض : الصورة والدلالة موضحاً ديناميات المنجز الفني الجمالي واضفاء الطابع الموضوعي على الوجود بطريقة نظرية وعملية دون ان ينسى ثنائية الفن للفن والفن للحياة والتبدل العميق للحاجة الجمالية واللامركزية في اجتماعية الفن والمتغير في المثال الأعلى للجمال تبعاً لحتمية الوجود وتشكيل النزعة النسبية تبعاً لمعطيات الذائقة والعلم الحديث وهو بالتالي بنية النقد الفني الذي يوائم علم الجمال الحديث ، مستذكراً شواهد كثيرة من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وأقوال الامام علي " ع " والأحداث التأريخية وكماً كبيراً من المفكرين والعلماء والفنانين التشكيليين لاسيما الثلاثي ( دافنشي - إنجلو - روفائيل ) ، ومشاهد متعددة من تجاربه الشخصية } ..

إشترك من الحضور الأساتذة الأفاضل 《د. مهند الشاوي - م.م حيدر غضبان - د. طالب الحمداني - علي غني - ناهض الهندي - ستار عبد - عباس حسن - م.م نبأ مكيه - حيدر سعيد - خالد عبد - علاء الوردي - ضرغام البناء - يونس عباس - م.م محمد الرضا - ياسين عباس وهلال العبدالله ..

أجاب بإسترخائه المعهود وعلميته الحاذقة وجديته الواثقة ودماثته العالية ..
أختُتمت الجلسة بمنح " العامري " شهادة تقديرية وهدية رمزية الى " الطائي " ممتناً من إستجابته السخية ، مثمناً جهوده العلمية ، مُثنياً على نشاطاته الإجتماعية ، معجباً بنتاجاته الفنية ، داعياً للجميع بالفلاح والموفقية .

قيم الموضوع
(1 تصويت)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه